بأقلامهم

إحتفلت شبكة الإعلام العراقي بمناسبة تأسيس قناة العراقية (فنون). ربما كانت مصادفة إن الحدث جاء متزامنا مع الصخب الذي رافق الإعلان عن بث مرتقب لقناة mbc العراق التي تتبع لمجموعة قنوات ممولة من المملكة العربية السعودية، يرى البعض ممن لايحبون السعودية إنها محاولة لإختراق ناعم للحالة العراقية. وبعنوان في ظاهره الرحمة، وفي باطنه العذاب، ومن ورائه تقف الدوافع السياسية التي تريد سحب البساط من تحت أقدام أصدقاء إيران الذين يشكلون قوة هائلة في بنية المجتمع السياسية والعسكرية والدينية والإقتصادية والثقافية والإعلامية، ولايمكن قهر هذه القوى مجتمعة، ويفضل السعوديون التغلغل الى عمق ووجدان المجتمع العراقي الميال الى التغيير، والمحبط من تبعات مرحلة صعبة على المستويات كافة، والذي قد يتقبل فكرة التخلي عن إلتزامات لم يعد يفضلها.

قبل أحداث إكتوبر2017، لم يخمن أو يتوقع الكثيرون، وربما لم يتوقع أحد، أن الوضع في كركوك سيصل إلى مرحلة تقوية دور الشوفينيين بمساعدة الميليشيات على حساب الكورد وبعض التركمان وتشتتهم، وتحول المناكفات والجدالات الى تهديدات ومعارك كسر الإرادات وتجديد الحرب المستمرة ضد الكورد منذ عقود

ينبذ المتحاورون في البرامج التلفزيونية، ودردشات التواصل الرقمي والتراسل الفوري، العنف، وينعتون تنظيماته بالإرهاب، لكنهم يمارسون الترويع الفكري، في حواراتهم، ومفرداتهم اللغوية، ومفاهيمهم، ويبرزون عضلاتهم

حكام الاحتلال العراقيين ساهموا بشكل أو بآخر في تدمير العراق وقتل شعبه وعذاب حاضره وضياع مستقبله؛ لقد كان بالإمكان أن نتفادى قتل أبناءنا وتدمير مدننا في العراق ونحافظ على أموالنا واقتصادنا وزراعتنا وإسعاد أبناء شعبنا والاستمرار في الحياة على أفضل حال لو أن “حيدر العبادي” أحد أزلام الاحتلال الأميركي! وافق واتفق مع أردوكان تركيا بمقايضة “النفط مقابل الماء”!! طرحٌ كان يبدو للوهلة الأولى “ساذج” ولكنه حكيم؛ كان يمكن أن تعتبر حكومة “العبادي” أو غيره من “أغبياء السياسة”! في العراق بأنها حكومة ذكية وتحسب للعراق وشعبه أحسن الحسابات والتقدير.

غزوات وغارات بريّة أم فتوحات ؟

سالنامة بغداد والادارة العثمانيَّة في الحلَّة

عندما يتقافز الأمل بين ثنايا الروح

رحلة ممتعة أن ترافق كاتب في رحلته على بساط كلماته الأثير ..  ففي ذلك فوائد كثيرة تغنمها من تجارب أسفاره ورحلاته ، فهو يعرف من خبابا الاماكن وأسرارها وكنوزها وذاكرتها ويومها وإنسانها ربما ما لا تعرفها، أو مررت بها عابرا ، ولم تتوقف أمامها في تفاصيلها ، ويختصرلك المسافات ، والزمن والنفقات والجهد ، ويوفر لك المتعة والتمتع بها ، وتعرف منه أيضا سر جاذبيتها ، وأسرارها وتميزها في الاختيار من بين الكثير لشد الرحال اليها .. كانت تلك هي رحلتي لساعات طويلة أمضيتها كانت حصيلتها معلومات وفيرة وغنية عن أماكن متعددة صحبني الكاتب الصحفي حمدي العطارمعه اليها عبر كتبه التي صدرت له عن رحلاته  الكثيرة دون ملل لخص فيها مشاهداته باسلوبه السهل البسيط غير المتكلف ، وغير المعقد المفهوم للجميع ..

ليس هناك حزب من الاحزاب السياسية في العالم يُجبر الناس على الانتماء اليه ..، ذلك أنَّ المنتمي إنْ لم يكن مؤمنا بمبادئ الحزب وأهدافِهِ فلن يكون لاشتراكه أية قيمة حقيقية، وبه يزداد عدد المنتمين ولكن ليس لتلك الزيادة أية آثار ايجابية على مسار الحزب ان لم يكن العكس تماما..!!

بـ زيارة لمعظم الانظمة العربية والاقليمية المنخرطة بالمشروع الأمريكي – الصهيوني ،اختتم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو جولته في المنطقة ، ليعلن بشكل واضح عن معالم المرحلة الجديدة من الحلف بين اداراة ترامب وبين هذه الانظمة .. فـ ما وراء هذا التحالف تقف أجندة مختلفة تبدأ بتكريس أنماط جديدة من المواجهة مع محور المقاومة في المنطقة ، حيث من الواضح ان المستهدف “الحقيقي” بهذه التحالفات هو كل قوة إقليمية أو حركة مقاومة معادية للمشروع الأمريكي – الصهيوني – الرجعي في المنطقة ، فهذه القوى وتلك الحركات بدأت اليوم تحقق انتصاراً فعلياً على أرض الواقع على مشروع قذر “كان يستهدف تفكيك المنطقة جغرافياً وديمغرافياً وإعادة تركيبها بما يخدم مصالح المشروع الأمريكي – الصهيوني – الرجعي العربي في المنطقة “.

على خلفية إقبال بعض الدول العربية وممثلي الرأي العام العربي على مد الجسور وفتح آليات الحوار وتبادل الزيارات مع إسرائيل بأشكال سرية وعلنية، تداولت وسائل إعلام نبأ زيارة وفود من العراق تل ابيب.

من عام( 2003 لغاية 2019 ) يعيش العراق أغرب ظاهرة سياسية ما حدثت في تاريخه باختلاف أنظمة حكمه.

لم نسمع في وسائل الإعلام من قبل , ولا في الأخبار المتناقلة الخاصة أنْ قام رئيس الوزراء بزيارةٍ الى شارع الرشيد منذ قدومه الى العراق في عام 2003

أي سياسي يضحك على نفسه وليس على العراقيين لأنّ ذلك بات مستحيلاً ، اذا ظنّ، مجردَ الظن، أنّ أية عاصفة شديدة في الشارع العراقي في الايام المقبلة ستكون كسابقاتها ويمكن احتواؤها .