بأقلامهم

في ظل الحروب والحصار والارهاب والقتل والدمار والفساد الغارق بها بلادي منذ عقود وسنين، لم اركب القطار منذ مدة، وقد تسلقته قبل ايام بمناسبة ما. في الالفية الجديدة وبعد عقد من اندحار الدكتاتورية، وبعصر الانفتاح والانترنيت والفيس بوك والموبايل واخواتهما التي تفجرت من رحم العولمة ، كنتاج طبيعي للقاح الكومبيوتر بتقنيات الاتصال . كنا نجوب محيط العاصمة بغداد متجهين صوب محافظاتنا العزيزة ، نطالع الافق، لعله ينبئنا بواقع افضل، حينما داهمتنا صور الازبال والانقاض والتبعثر والادغال والعشوائية … على جانبي الطريق، لنذهل مما غلفه واحاطه، من تخلف حضاري، يجهش لمنظره اي  واع بضمير حي ، وقد تالمنا بقسوة لواقع لم يوقظنا فيه ، الا دوي صراخ الاطفال، وهم يقذفون عربات القطار الجديد ، بكل همجية الجاهلية او دون ذلك .. حيث سمعنا تهشم الزجاج يخالط السباب والشتام والضحك، لاطفال وصبية بعد سنوات سيكونون امناء على مستقبل

كان رجل يعبر الشط سباحة ويشد دشداشته مثل عمامة على رأسه ويربط نعاله بالحزام المشدود على بطنه ويجلس على الشاطئ تحت  بيت الوالي العثماني ويحتفظ بنسخة من القرآن في حائط السدة ويشرع بالتلاوة بصوت مرتفع كل يوم. مما اثار الوالي الذي سأله لماذا لاتقرأ القرآن في جانب الكرخ ولماذا لا تعبر بالبلم؟

الشور .. تراث عراقي قديم

أصبحت المناصب والمؤسسات العامة ملك يرتع بهاالسراق ويعقدون الصفقات دون رقيب أو حسيب والشعب على غير هدى وراء الفاسدين ويقع مرة بعد مرة في انياب الذئاب دون أن يعتبر

المركز والمحافظات..واحدة من الجدليات، التي شغلت الشارع الشعبي، ودخلت ضمن الصراعات السياسية، وذرائع تبريرات سوء الإدارة، والتجاوز على الدستور والقوانين النافذة.

[من يمزق وحدة العراق بالأنفصال عنه, ومن يستقبله ويصافحه ويعيد الأعتبار له, فهو بعثي منتمي, من يتآلف ويتحالف مع دواعش الأعتصامات, ويتقاسم معهم السلطات والثروات, فهو بعثي منتمي, ومن يعامل ويتعامل مع انظمة الجوار على حساب العراق, فهو بعثي منتمي, ومن يهادن حكومة بعثية منتمية من رأسها حتى نهاية ذيلها, فهو “والعياذة بالله”].

النَّتيجة الأهَم التي يُمكِن استِخلاصُها مِن عمليّات المُقاومة المُسلَّحة المُتصاعِدة في الضِّفَّة الغربيّة المُحتلَّة هَذهِ الأيّام التي أسفَرت عَن مقتلِ ثلاثة مُستوطنين إسرائيلّيين وإصابَة عَشرة على الأقَل، أنّ بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، الذي يُقَدِّم نفسه لبَعضِ الحُكومات العربيّة في مِنطَقة الخليج وأفريقيا بأنّه القادِر على حِمايَتهم وتقديم الخُبرات الأمنيّة لهُم، لحِمايَة عُروشِهم، وقمْع أيّ انتفاضات شعبيّة ضِدّهم، باتَ غير قادِر على حِمايَة مُستَوطنيه، وتحقيق الأمن والاستقرار لهُم.

خرج تنظيم داعش وبقي أبشع أثر تركه ، بقيت ذكريات مُلطخة بدماء الأبرياء العُزل

هل ينجح عبد المهدي بصناعة الإصلاح؟

في لعبة (ديلاب الهوه) تتبادل المواقع مكانا وزمانا، وفق توقيتات قد تطول وقد تقصر،

مؤشرات عن واقع قسم الإدارة الصحية / التعليم التقني

ظهرت فكرة إنشاء منظمة الأمم المتحدة، في وقت الحرب بانعقاد المؤتمرات في موسكو وطهران وفي سنة 1943 إقترح الرئيس الأمريكي فرانكلين تسمية “الأمم المتحدة”، وكان أول إستعمال لهذا التعبير في الاول من كانون الثاني سنة الف وتسعمائة وإثنان واربعون، بإعلان قيام منظمة الأمم المتحدة، في أثناء الحرب العالمية الثانية إستعمل الحلفاء تعبير “الأمم المتحدة” ، للإشارة إلى تحالفهم فقط! الى أن تطورت وأصبحت تلم كل الدول المستقلة، تعبيراً عن السلام الذي يجب أن يعم العالم بعد الحرب الثانية، التي إنكوت أوربا بنارها .

بلطجة "الصدر" تعصف بالديمقراطية .

كلنا يحاول أن يشارك أو يفرغ ما في داخله من مشاعر فرح أو حزن أو ألم أو غيض, تجاه شخص أو جهة أخرى.. هكذا طبيعة تركيبتنا العاطفية.