C.V

أسامة النجيفي .. سرطان الطبخات وسيرة رجل اصطدم مع الجميع

ماكرون اصغر رئيس فرنسي يدخل الاليزيه متزوج من معلمته التي تكبره بـ20 عام

سومر نيوز: احمد الصدر شاب في الثلاثين من عمره، قضى أغلب حياته ودراسته في لبنان، وكان غائبا عن ما يجري في العراق، لكن يبدو أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يعقد آماله عليه، بعد أن بدأ بزجه في المشهد السياسي العراقي، خاصة عقده لقاءات مع رؤساء أعلى السلطات في البلد، ولم يلتقي بشخصيات "هامشية".

لم يمرغ مدرب انف المنتخب العراقي كما فعل راضي شنيشل، ويبدو انه لسوء حضه مضروبا في لا امكانته وعدم ايمانه بان اللاعب الجيد لا يمكن بالضرورة ان يصبح مدربا متفوقا، والخلاصة ان راضي لم يمرغ انف المنتخب فقط بل لطخ سمعته التي كانت ناصعة يوم كان قلب دفاع اسود الرافدين فاضحى المدرب المنحوس الذي لن تنساه الملاعب.

برز اسمه مع تسعيرة الكهرباء الجديدة ، ليواجه سيلا من الانتقادات الشعبية والسياسية بل ان العشرات من النواب جمعوا تواقيع لاستجوابه بشان مقترح رفع اسعار الكهرباء في وقت لا تجهز الوزارة الخدمة بالشكل المطلوب رغم انفاق مليارات الدولارات على مشاريعها..

الفساد مرض .. بلاشك، انه واحد من الامراض التي تستشري في العراق بل ان البعض وصفه بالسرطان الذي ينخر جسد الدولة العراقية ومؤسساتها، والتمارض هو الزاوية التي يلبد فيها مسؤولون مطلوبون للاستجواب بقضايا فساد، ويبدو ان ابرزهم رئيس هيئة الاعلام والاتصالات صفاء الدين ربيع الذي لم يختر يوما يرقد فيه بالمستشفى ويجري عملية (خارج العراق) الا في يوم استجوابه.

ثم عاد ليطلق جملته المثيرة للجدل مجترا خطابا طائفيا قاد الموصل ونينوى الى مهب الريح.

من السهولة بمكان ان تجد تحت قبة البرلمان كذابين وافاقين ومزورين، لكنك ربما تعثر على واحد فقط له الف موقف متناقض !، ومئة وجه مخاتل !، وعشرة انتماءات في آن واحد !، لكن له سمة واحدة هي التناقض!، انه مشعان ضامن ركاض الجبوري،

معا نكدر .. نعم ، معاً نكدر نسرق .. نغسل الأموال .. ونزور ، لنبقى عنوانا رئيسا لمافيا مزاد العملة في العراق حتى وان ابتعدنا او ابعدونا وهما وتمثيلا ، يبدو ان الرجل الوحيد في العراق الذي طبق شعاره الانتخابي هو حمد الموسوي، الذي خاض الانتخابات بقائمة ائتلاف دولة القانون وشاعت صورته رفقة زعيم الائتلاف نوري المالكي وبينهما خطت عبارة (معا نكدر) حين يكون السياسي غطاء للصوص وتجار العملة.

في العراق من تعرف وليس ما تعرف ، يبدو ان هذا الشعار الذي رفع على واجهة مكتب للصفقات في الجادرية بعد ان انزلت يافطة "الملك لله"، ولن تصل الى هذا المكتب الا بعد ان تتوه في أروقة وزارة النفط وفي داهليز شركة سومو، وبعد ذلك ستجد مفايات وزارة النفط تحت احرف سرية بعضها مخفي واخر مكشوف والمقدمة منه فياض حسن نعمة.

قيصر ثانية .. متشبث بشخصيات رسمية ، فلم يكن في بال احد ان يأتي يوم على هذا البلد المسكين ان تعطى زمامن أمور المحافظة فيه على المال ورعاية القانون وحفظه الى مزور حقائق وهادر مال وعديم مؤهلات، ولكن لكل حكم سائب قيصر متفرد به ، ما دام الوزير تارة يطير اطبقا فضائية وأخرى دائخ بتمثال عباس بن فرناس وضائح في زوبعة بفنجان.

ما لقيصر لقيصر .. وما لوزارة النقل ..... لقيصر أيضا، يبدو ان هذا هو الشعار الذي بات يتداوله موظفو وزارة النقل همسا وتمتمتة، حين يرد اسم مفتش عام وزارة النقل ، والذي كان يفترض ان يكون نصل الميزان فلا يرجح كفة على أخرى ولا يتدخل بين في تنافس الشركات.. او ان يكون ملح الوزارة فلا يفسد ولا يفسدها.

قيصر النوري .. مرتشٍ في بغداد وأخواني ممنوع في القاهرة

دور جديد ، وسيناريو معد خلف الكواليس، تتبدل الأزياء لكن البدلة الزيتونية تبقى هي تحت كل ما يرتدي من جلباب، قومي تارة، واسلامي تارة ثانية، وعروبي في مشروع الخنجر الجديد.