علي محمد الجيزاني

الى مراجعنا العلماء أدامهم الله. لنا هم صِمَام أمان المسلمين في العراق.بعد ثلاثة عشر عاما من سقوط الجلاد .كيف يرضى رجل الدين المعمم او رئيس الكتلة البرلمانية المسلم او رئيس الوزراء او الوزير ان يستولون على مقاطعات واراضي. من اربعة عقارات او ست عقارات او اكثر قسم منها في بغداد والقسم الاخر في الخارج . ويتركون العوائل الفقيرة في مدينة الثورة . ومدينة الشعلة .بيوت عبد الكريم قاسم رحمه الله محشورين فيها اربعة عوائل او اكثر في هذه البيوت الصغيرة ذو مساحة  مئه وأربعون متر الثورة .ومئه وستون متر الشعلة .كان صدام حاصرهم في هذه الجحور القديمة ولم يوفر لهم حياة كريمة .ولما انتهى صدام استبشرنا خيرا . لكن لم تقدموا لهم اي حلول ترضى عوائل هذه الفقراء  هل هذا أنصاف من قبل رجل الدين او السياسي المسلم . هذا حرام انا ارى ..     هذه تصرفات خاطئة . هذه تدخل ضمن شعار المتظاهرين الصحيحة  ( بِسْم الدين باكونه الحرامية ) الذين هم اصحاب المعانات التى لم يلمسوا من حكومة المالكي او العبادي غير العذاب والمعاناة وهذه اساء للفقراء والتاريخ يكتب . لايرحم الفاشلين والسارقيين .والمتقاعسين عن خدمة العراقيين ..  

اذن ماهي إصلاحات العبادي والتى سبقها المالكي صاحب الميزانيات الانفجارية هل قدمتم بيوت سكن لهذه العوائل مثل بقية الدول المجاورة التى توزع على مواطنيها شقق فاخرة وقطع أراضي حسب استحقاقها  لهذه العوائل لماذا هذا التلكوا والاهمال والتفرقة .لم اصدق انتم مسلمين .ولماذا هذا الكم من الخبراء  الحاقدين على الفقراء .في مكاتبكم . لم يقدمون الى رئيس الوزراء السابق والحالي .معانات الفقراء .هولاء الخبراء  تم تعينهم من قبل احزابهم او اقربائهم  كانوا بالخارج مرتاحين ليس لهم معرفه في معانات الفقراء.ودائما نكتب ونقول الفقراء تحتاج .سكنا وعملا وأمنا .هذه احتياجات الفقراء وكل إصلاحات يارئيس الوزراء تخلئ من هذه العناوين . هي إصلاحات ماتسوة فلسين ..                                              .