سومر نيوز: كشفت اللجنة المالية البرلمانية، ان ديون العراق بلغت لغاية ايلول من العام الماضي، 81 مليار دولار.

 وقال الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني في تصريح ورد لسومر نيوز، ان "هناك حقائق تحدثت بها وسائل الاعلام اضافة الى تصريح لمقرر اللجنة المالية احمد حاجي، اشار فيه الى ان وزارة المالية أبلغت اللجنة المالية ان دين العراق الخارجي بلغ 81 مليار دولار لغاية أيلول 2015".

 واضاف المشهداني ان "ديون العراق الخارجية كانت 45 مليار دولار نهاية عام 2011، وارتفعت الى 57.3 في نهاية عام 2014 ثم الى 81 مليار في أيلول 2015"، مشيرا الى ان "الدين الخارجي زاد بـ 36 مليار دولار خلال 33 شهرا".

وتابع ان "احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية انخفض من 79 مليار دولار نهاية عام 2013 الى 56 مليار نهاية عام 2015، ويتوقع ان ينخفض الى 42 مليار نهاية عام 2016"، موضحا ان "الاحتياطيات الأجنبية انخفضت  23 مليار دولار خلال سنتين".

واكد المشهداني ان "الدين الداخلي ارتفع من 4.6 ترليون دينار نهاية عام 2013 الى 9.5 ترليون دينار نهاية عام 2014 ثم الى اكثر من 40 ترليون دينار نهاية عام 2015، اي بما يعادل 33 مليار دولار".

ولفت المشهداني الى ان "الإيرادات المتحققة من صادرات النفط كانت اكثر من 80 مليار دولار في عام 2014 وأكثر من 40 مليار في عام 2015".

وبين المشهداني ان "ذلك معناه ان العراق أهدر 202 مليار دولار خلال عامي 2014 و2016 جاءت من 36 مليار دولار قروض اجنبية، و23 مليار دولار انخفاض احتياطي البنك المركزي، و33 مليار دولار ارتفاع الدين الداخلي، 120 مليار عوائد نفطية".

وعزا المشهداني سبب ذلك الى "احتلال خمس محافظات من قبل التنظيم الإرهابي داعش الذي حرق الارض والحرث ودمر البنى التحتية والفوقية فيها، وتهجير ونزوح اكثر من اربعة ملايين نسمة وخسارتهم بيوتهم وممتلكاتهم التي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، واستشهاد وقتل وجرح العشرات من العراقيين جراء العمليات العسكرية وعمليات التحرير خلفت العشرات من الارامل والأيتام، فضلا عن تزايد معدلات الفقر والامية وانتشار الأمراض خاصة السرطانية".

وتساءل المشهداني "هل ان كل هذه الأموال ال 202 مليار وربما اكثر لتمويل الرواتب والاجور وإدامة العمليات الحربية؟".