عبد الله البغدادي
دول العالم يحرص فيها من يعمل في حقل السياسية على تقديم صورة حسنة عنه ليس في داخل بلده لأسباب ربما بعضها انتخابية وإنما لدى شعوب دول العالم باعتباره أن هذه الصورة هي انعكاس حقيقي لبلده، فتراه يقدم الكثير ويعمل بكل السبل لخدمة شعبه وإسعاده في جميع المستويات، وهذا الأمر حدث ويحدث لدى الشعوب التي مرت بظروف صعبة جعلتها بحاجة إلى البدء من الأساس للنهوض بالبلد.
لكن لو قارنا هذا الأمر في العراق لوجدناه غائباً عن اغلب سياسيينا ولا نقول جميعهم، حيث أنهم بمجرد أن يحصلوا على مناصبهم يكون هدفهم الأساس مصالحهم ومن ثم مصالح أحزابهم والمقربين منهم ضاربين عرض الحائط الشعب وصورة الدولة، وهذا ما تسبب برسم صورة تكاد تكون سيئة عنهم لدى شعوب العالم، بعد أن شاهدوا تهافتهم على مصالحهم وامتيازاتهم وفسادهم الذي تزكم له أنوف العالم ليس أنوف العراقيين فحسب.