سومر نيوز: بغداد.. تروي وكالة سومر نيوز، قصة ام هنادي أو "وحيدة محمد" التي عانت الكثير من بطش داعش وقررت الإنتقام وسارت في دروب المعارك.

فهذه السيدة الشجاعة وبعد أن فقدت زوجها الأول والثاني ووالدها وثلاثة من أشقائها خلال هجمات التنظيم، حملت السلاح وهي اليوم تقود مجموعة قتالية في  بلدتها الشرقاط.

"أم هنادي" التي تصف نفسها بربة منزل، تعرضت أكثر من ست مرات لمحاولة إغتيال.

إلا أن هذه المحاولات لم تقلل من عزيمتها بل كانت دافعاً للإستمرار في القتال، واكدت "لن أرتاح قبل القضاء نهائياً على الإرهابيين".

ونشرت في صفحتها على موقع "فيسبوك" صوراً لرؤوس دواعش مقطوعة وصورا لها مع زوجها متوعدة بالرد كما وظهرت في فيديو مصور وهي تطبخ رؤوس الإرهابيين المقطوعة.

والقوة التي تقودها وحيدة شكلت في الأول من تموز 2014 وكانت مهمتها قتالية وإستخبارية من خلال جمع المعلومات عن مكان وجود الدواعش في قاطع صلاح الدين.