عبد الهادي مبارك الطائي

ظهر السيد العبادي على شاشات التلفزيون في محافظة البصرة ووجه بأن على الجميع تنظيف كتلهم واحزابهم.

ونقولها للسيد العبادي كان عليه ان يكون هو الاول في هذا الامر و قدوة للاخرين وان يقوم بتنظيف كتلته وحزب الدعوة من الفاسدين المعروفين الذين يصولون ويجولون امام الجميع وكذلك من وراء الكواليس ولا من محاسب لهم وكلهم سرقوا ونهبوا واستغلوا مناصبهم لغاياتهم الذاتية ومنافعهم الشخصية ومنافع معارفهم ومن حولهم ضاربين بعرض الحائط مصلحة الشعب والدولة.

فأمثال هؤلاء هم من يجب اقتلاعهم وتنظيف الاحزاب والكتل منهم امثال العلاقين و طارق نجم عبد الله وعبد الكريم حسين محمد علي فهؤلاء وغيرهم هم الذين افسدوا العراق و حكومة المالكي واستمروا في تمشية امور الفساد وتغطيتها ولحد الان في حكومة العبادي وفي مكتبه امثال عبد الخالق الصايغ و حسنين الشيخ وعجبا نراهم باقين لحد الان وانت تنادي وتنظر للجميع باصلاح انفسهم اولا، وطبعا امثال هؤلاء من الواضح سبب بقائهم لأنهم هم من يجب ان يغطوا على فضائح وفساد الحكومة فبقائهم ضروري جدا للتستر .

وفي المقابل سيكون طبعا اخراج كل من هو شريف و نزيه ومخلص للوطن وكل من هو ضد الفساد وهذه معادلة واضحة فأما ان تكون مع الخير واما ان تكون مع الشر، ومع الاسف اننا نرى ان الامور تتجه نحو الخيار الثاني وهو البقاء على المفسدين واخراج النزيهين المعروفين بنزاهتهم لضمان سلامة وموقف اعضاء حزبكم وكتلتكم وإن استمر اي شخص انتم او غيركم بهذا النهج الخاطىء وهذا الاتجاه فأبشروا بالنار مثواكم خالدين فيها ولن يغفر لكم ولايسامحكم لا رب العالمين ولا الشعب ابدا.

فعودوا لضميركم وحاسبوا انفسكم ونظفوا حزبكم وكتلتكم اولا قبل فوات الاوان، ونحب ان نذكركم ونعلمكم بأنه منذ الأزل والتاريخ ان سبب فشل اي رئيس او حكومة هو الابقاء والاصرار على المفسدين الذين من حولهم و اقصاء الاكفاء والشرفاء والنزيهين.

اي اصلاح بربكم هذا بل هو التدمير والخراب بعينه والقضاء على كل ما بقي من خير وخيرين في هذا البلد من حيث تدرون او لا تدرون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. فاتقوا الله وخافوه حتى يسدد الله خطاكم ويباركها وتذكروا دائما الاية الكريمة (وقفوهم انهم مسؤولون) والله من وراء القصد.