اختطاف الصحفية أفراح شوقي من بيتها في السيدية غربي بغداد

The Geophysic happens to be a wrist Swiss replica watches for true aficionados of the trademark where many people might see these pieces to be too spare of dial or undistinguished in design, individuals who understand what they're searching when needed discover their whereabouts for exactly what they're - timeless Replica watches , led just as much by work as form. While it is true that people can't imagine anybody putting on one of these simple special gems while crossing the polar snow cap on the rear of your dog sled or examining the time against a navigation chart while quietly sliding by underneath the waves inside a nuclear-powered Replica rolex Watches submarine, it's nice to understand they could. Just remember that NATO strap.

سومر نيوز: بغداد 

افاد صحافيون ونشطاء على مواقع التواصل الاجمتماعي بقيام مسلحين يستقلون سيارات دفع رباعي باختطاف الصحافية افراح شوقي من منزلها في غربي بغداد .

وقال الصحفي والناشط مهند الغزي على صفحته في فيسبوك "عمت عينكم تطلعون مراجلكم على امراة"، مشيرا الى اختطافها من منزلها في السيدية على يد مجموعة مسلحة مجهولة.

فيما قال الباحث والخبير الأمني هشام الهاشمي " ان جهة مجهولة قامت بخطف الصحفية العراقية افراح شوقي القيسي؛ ولم يصدر اي تعليق حكومي امني بخصوص عملية الخطف، وحتى القوة الأمنية الماسكة لقاطع منطقة السيدية والتابع لقواطع عمليات بغداد لم يصدر منهم اي تأكيد او نفي رغم اشتهار الخبر وتأكيده من عائلتها".

وأشار الى ان " ‏جزءاً كبير من هذا الاستهتار بسبب الصمت والصمت جريمة ومهلكة أحيانا!"

فيما قال الصحفي احمد عبد الحسين "مسلحون يختطفون الزميلة افراح شوقي من منزلها الليلة بعد اقتحامه عنوة مدّعين أنهم جهة أمنية".

وكانت شوقي نشرت اليوم مقالا في صفحتها على فيسبوك حمل عنوان استهتار السلاح في الحرم المدرسي! وجاء فيه انه "ليس ابشع من حادث في بلد اسوأ من إهانة المعلم الذي “كاد ان يكون رسولا”. وليس هناك من سوء أكثر من استهتار حملة السلاح فيها ".

وتنولت في المقال ما تناقلته وكالات الانباء من خبر اصاب الجميع بالصدمة والحزن معا لمديرة مدرسة في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار تعرضت للضرب من قبل احد ضباط وزارة الداخلية، وهو ايضا ولي امر طالبة تعرضت للتدافع مع احدى صديقاتها لكن هذا لم يرض الاب الثائر عندما داهم المدرسة وطالب المديرة بفصل الطالبة التي اعتدت على ابنته، او اخراج ابنته من المدرسة ولما رفضت انهال عليها بالضرب والشتائم امام طلبتها،وكانت النتيجة نقل المديرة الى المشفى لاصباتها بكدمات وانهيار نفسي حاد.

مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت صور وجود الاب مع بعض اصدقائه وهم يرتدون الزي المدني ويحملون السلاح بشكل بارز امام باحة المدرسة، في مشهد اقل مايوصف بأنه مشهد عصابات خارجة عن القانون بأمتياز!

وخلصت الى التأكيد على ان كل مايحصل هو ثمار ضياع هيبة الدولة امام نفوذ الاخرين ,, واذا ارادت الدولة ان تحفظ نفسها من التراجع عليها محاسبة كل من يستخدم السلاح في غير مكانه وبلا وجه قانوني، واعادة هيبة المعلم والمدرسة بأعتبارهما الاكثر قداسة بعد بيوت الله.

 

 




الردود

  1. سيف العباس 12/27/2016 4:11:58 AM

    الله يحفظها و يرجعها سالمة لاهلها!! و الله هاي الصحفية أسبع مائة مرة من خاطيفها!! لو بيهم خير ما كان حملوا سلاح على مراة لو بيهم خير و صدق رياجيل ما يجون بالعشرات و الاسلحة و الدفع الرباعي لان بنية كتبت حجاية!! جبناء و مخانيث و ما يستحون!! محفوظة بنتي محفوظة وين العباس ابو راس الحار خلي يشور بيهم!!

اترك رد