السيرة الذاتية لـ رفسنجاني كما كتبها بنفسه

The Geophysic happens to be a wrist Swiss replica watches for true aficionados of the trademark where many people might see these pieces to be too spare of dial or undistinguished in design, individuals who understand what they're searching when needed discover their whereabouts for exactly what they're - timeless Replica watches , led just as much by work as form. While it is true that people can't imagine anybody putting on one of these simple special gems while crossing the polar snow cap on the rear of your dog sled or examining the time against a navigation chart while quietly sliding by underneath the waves inside a nuclear-powered Replica rolex Watches submarine, it's nice to understand they could. Just remember that NATO strap.

 

سومر نيوز: توفي رفسنجاني مساء يوم الاحد 8 كانون الثاني 2017، اثر اصابته بأزمة قلبية في احدى مستشفيات العاصمة طهران عن عمر يناهز الـ 83 عاما.

وأفاد التلفزيون الرسمي الايراني ان هاشمي رفسنجاني ابن ميرزا علي هاشمي بهرماني، ولد في 25 آب 1934 في قرية بهرمان بمدينة رفسنجان، بدأ في الخامسة من عمره دراسته في مدرسة نوق وانتقل الى مدينة قم في سن الرابعة عشرة وتابع دراسة العلوم الدينية.

وكان رفسنجاني من المقربين للخميني ومن رجال الدين البارزين والمناضلين ضد نظام الشاه، حيث تابع سياسته متأثرا بتعاليم الخميني.

وكتب هاشمي رفسنجاني في كتاب له سيرته الذاتية تنشرها سومر نيوز، "نصاً":

 

أبي: الحاج ميرزا علي هاشمي بهرماني

 

أمي: ماه بي بي صفريان

 

اختير اسم هاشمي لعائلتنا لأن اسم جدنا كان الحاج هاشم، كان يملك الكثير من الممتلكات في كل المنطقة، درس والدي الى حد معين في العلوم الحوزوية، كان محط ثقة الناس وكان بمثابة مرجع في الشؤون الاجتماعية والدينية.

 

كان والدي عادة في كل موسم عندما يذهب الى الحقل أو البستان، يدعو عددا من محتاجي القرية ويعطيهم من المحصول قدر معين وكان هذا الامر يتكرر في كل موسم.

 

اسم قريتنا بهرمان احدى قرى نوق القديمة في سهول رفسنجان، بهرمان تعني الياقوت الاحمر، ان والدتي بالاضافة الى انها كانت ربة منزل كانت تقف الى جانب والدي جنبا الى جنب في شؤون الحياة، كانت على اطلاع جيد بالاعشاب الطبية حيث كانت معلوماتها في هذا المجال وغيرها مفيدة لافراد الاسرة واهالي القرية،  كما أننا لانزال نستفاد من هذه التجارب حتى الان.

 

عائلتنا تتكون من خمسة اخوة واربعة اخوات، ولم يكن مستوى معيشتنا بالنظر الى حالة تلك القرية، سيئا، تاريخ ولادتي في 1924، بدأت في سن الخامسة انا وأخي الحاج قاسم الذي هو اكبر مني بعامين بالدراسة في الكتاب.

 

ما كان يعلومنا إياه في الكتاب، هو ذات الكتب المدرسية الرسمية بالاضافة الى القرآن والاشياء الاخرى ككتاب كلستان ونصاب الصبيان وغيرها، في سن السابعة كنت بالاضافة الى الكتاب استفيض من معلومات والدي ايضا، الى ان لم يعد الكتاب يلبي شوقنا في التعليم، في الرابعة عشرة قررنا بناء على مقترح ابن عمي محمد الذهاب برفقة عدد من الاهالي الى مدينة قم لدراسة العلوم الدينية.

 

تعلمت في الحوزة العلمية في قم دروسا مختلفة عند اساتذة عظام كآية الله بروجردي والامام الخميني(رض) وآية الله داماد و آية الله كلبايكاني و آية الله شريعتمداري و آية الله حايري يزدي وآية الله نجفي مرعشي و آية الله علامة طباطبائي و آية الله زاهدي و آية الله منتظري.

 

وفي عام 1958 تزوجت ابنة حجة الاسلام آسيد محمد صادق مرعشي التي كانت قد حصلت على تعليمها في الحوزة العلمية.

 

كانت زوجتي من عائلة متدينة ومن عائلة مرعشي وحفيدة آية الله سيد كاظم طباطبائي يزدي صاحب كتاب العروة الوثقى الذي لديه مكانة كبيرة في جميع المجالات.

 

وكانت ثمرة هذا الزواج خمسة اولاد، هم ، فاطمة ومحسن وفائزة ومهدي و ياسر.




الردود

اترك رد