البنتاغون: تراجع عدد شاحنات داعش المفخخة في الموصل

The Geophysic happens to be a wrist Swiss replica watches for true aficionados of the trademark where many people might see these pieces to be too spare of dial or undistinguished in design, individuals who understand what they're searching when needed discover their whereabouts for exactly what they're - timeless Replica watches , led just as much by work as form. While it is true that people can't imagine anybody putting on one of these simple special gems while crossing the polar snow cap on the rear of your dog sled or examining the time against a navigation chart while quietly sliding by underneath the waves inside a nuclear-powered Replica rolex Watches submarine, it's nice to understand they could. Just remember that NATO strap.

 

سومر نيوز: اعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن مقاتلي تنظيم "داعش" باتوا يرسلون اعداداً متناقصة من الشاحنات المفخخة لتفجيرها ضد القوات العراقية في الموصل، معتبرة أن هذا واحد من مؤشرات كثيرة على الصعوبات المتزايدة التي يواجهونها في محاولتهم ابقاء السيطرة على ثاني كبرى مدن العراق.

وقال الناطق باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس "نرى اعداداً متناقصة من الشاحنات المفخخة بالمقارنة مع ما كنا نراه سابقا في الموصل".

وهذه الشاحنات التي يحشوها المتشددون بالمتفجرات ويصفحونها في غالب الاحيان كيفما تيسر لهم ويقودها احد انتحارييهم ليفجرها في القوات العراقية تعتبر احد اكثر الاسلحة التي يخشاها عناصر الجيش العراقي.

واضاف ان هناك ايضا مؤشرات اخرى على المصاعب المتزايدة التي يواجهها التنظيم المتطرف في معركة الموصل، من بينها فرار المتطرفين من مواقع القتال.

وكان مسؤول في قوات مكافحة الارهاب في الموصل قال أمس غداة سيطرة قواته على احد المواقع على نهر دجلة، ان القوات العراقية ستفرض سيطرتها «خلال ايام قليلة» على الجانب الشرقي للمدينة.

وتقاتل قوات عراقية ابرزها وحدات مكافحة الارهاب منذ اسابيع المتطرفين في الجانب الايسر من الموصل في اطار عملية استعادة المدينة التي تعد اخر اكبر معاقل التنظيم في البلاد.

وبدأ عشرات الالاف من عناصر القوات العراقية بدعم التحالف الدولي عملية واسعة في 17 تشرين الاول (اكتوبر) لاستعادة الموصل التي سيطر عليها تنظيم «الدولة الاسلامية» مع مناطق واسعة في شمال وغرب العراق اثر هجوم شرس في حزيران (يونيو) 2014.

وتمكنت هذه القوات خلال الايام الاولى للعملية من استعادة السيطرة على الغالبية العظمى من المناطق المحيطة بمدينة الموصل لكنها واجهت بعد ذلك مقاومة عند اقتحامها للمدينة.

وبدا ذلك واضحاً، خلال شهر كانون الاول (ديسمبر) الماضي حين كان التقدم بطيئا لكن تزايد التعاون والتنسيق بين وحدات مكافحة الارهاب وفرق الجيش الاخرى والشرطة الاتحادية، وكذلك زيادة عدد المستشارين العسكريين من التحالف الدوليا منحها انطلاقة قوية.

وتحقق القوات العراقية بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يتولى الجزء الاكبر من الضربات الجوية وينشر مستشاريه العسكريين على الارض، تقدما سريعاً منذ بداية العام 2017.

 

 




الردود

اترك رد