ما الذي قاله السيستاني في تأبين رفسنجاني

The Geophysic happens to be a wrist Swiss replica watches for true aficionados of the trademark where many people might see these pieces to be too spare of dial or undistinguished in design, individuals who understand what they're searching when needed discover their whereabouts for exactly what they're - timeless Replica watches , led just as much by work as form. While it is true that people can't imagine anybody putting on one of these simple special gems while crossing the polar snow cap on the rear of your dog sled or examining the time against a navigation chart while quietly sliding by underneath the waves inside a nuclear-powered Replica rolex Watches submarine, it's nice to understand they could. Just remember that NATO strap.


سومر نيوز : بغداد 
بعث المرجع الديني الأعلى في العراق والعالم اية الله علي السيستاني برقية تعزية الى شقيق رئيس تشخيص مصلحة النظام في ايران علي اكبر هاشمي رفسنجاني بمناسبة وفاة الأخير.
وجاء في البرقية المعنونة الى محمد هاشمي، انه "تالمنأ وتأسفنا كثيراً بنبأ رحيل اخوكم المكرم جناب حجة الاسلام والمسلمين الحاج الشيخ اكبر هاشمي رفسنجاني".
وجاء فيه ايضا "اقدم لكم وللعائلة المحترمة التعازي بفقدانه راجياً من الله المنان للمرحوم علو الدرجات ولجميع اسرته الصبر الجميل والأجر الجزيل".
وكانت ايران شيعت ظهر الثلاثاء رئيس مجمع تشخيص مصلحة، والرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني في مراسم رسمية حاشدة بحضور مسؤولين إيرانيين من مختلف المستويات السياسية والأمنية والعسكرية وفق وكالات الأنباء الإيرانية
الرسمية المختلفة، إلى مثواه الأخير إلى جانب زعيمه الراحل آية الله الخميني، و”مرقده السياحي”. ودُفن رفسنجاني إلى جانب الخميني في أغلى مقبرة في في العالم، وأكثرها مقاومة للزلازل، بما أنها قادرة على الصمود في وجه الزلازل الدورية التي تضرب طهران العاصمة، وأقيم مرقد الخميني لمواجهة زلزال يصل إلى 10 درجات على سلم ريختر من 10 درجات يضمها السلم.ويرقد الخميني ومريده تحت قبة هيكلها الصلب مطلي بالذهب، ووزنه 340 طن، ومحاطاً بأربع مآذن مطلية بالذهب أيضاً.وبشكل عام ورغم رفض السلطات الإفصاح عن قيمة المبالغ التي أنفقت منذ 30 سنة تقريباً على المرقد، إلا أن آخر الأرقام التي نُشرت تحدثت عن ملياري دولار، إلى غاية 1992.ولكن مؤسسة “جهاد البناء” التابعة للحرس الثوري، أنفقت عشرات مليارات التومانات الإيرانية في منتصف التسعينات، على المنطقة التي تضم مساحة مسقوفة تمتد على 600 ألف متر مربع، وطولها كيلومتر واحد، وعرضها نصف كيلومتر، لتحويل المكان إلى منطقة سياحية متكاملة داخل مقبرة بهشت زهراء، تضم أسواقاً تجاريةً، وفنادق من فئة خمس نجوم، ومرافق ومحلات تجارية مختلفة.

 




الردود

اترك رد