رفسنجاني.. غياب المعتدل المنافس

The Geophysic happens to be a wrist Swiss replica watches for true aficionados of the trademark where many people might see these pieces to be too spare of dial or undistinguished in design, individuals who understand what they're searching when needed discover their whereabouts for exactly what they're - timeless Replica watches , led just as much by work as form. While it is true that people can't imagine anybody putting on one of these simple special gems while crossing the polar snow cap on the rear of your dog sled or examining the time against a navigation chart while quietly sliding by underneath the waves inside a nuclear-powered Replica rolex Watches submarine, it's nice to understand they could. Just remember that NATO strap.

رشيد الخيون

بدأ علي أكبر هاشمي رفسنجاني (1934-2017) في العمل السياسي مع بداية الخميني (ت 1989)، وكان الأقرب إليه في زمن النفي وما بعد الثورة، هذا ما نقرؤه في مذكراته «حياتي» التي صدرت (1997)، ونُشرت بالعربية (2005). تعرف على الخميني خلال أيام الدراسة بمدينة قُم، وكان يعيش في دار «الإخوان مرعشي»، التي تُقابل منزله. يقول رفسنجاني: «انجذبتُ إلى الإمام منذ رأيته للمرة الأولى، طلعة مهيبة محبوبة، وهيئة جذابة، وكان هذا هو الأساس المشترك لدى جميع طلبة الحوزة الشباب، وقد زادت اللقاءات اليومية والمتكررة مِن فضولي» (مذكراتي).

يصف رفسنجاني تلك اللحظة بـ«فرصة المنعطف»، إلى عالم السياسة، مروراً بانجذابه إلى ما كان يطرحه الخميني من مسائل الفلسفة والعرفان، على حد عبارته، وبهذا تم إصدار مجلة «مكتب تشيع»، جمعت فيها مريدي الخميني، مقابل مجلة «مكتب إسلام» التي كانت تصدر عن طريق المرجع شريعتمداري (ت 1985)، مع وجود مرجع أعلى هو حسين البروجردي (ت 1961)، إلا أن الشباب على شاكلة رفسنجاني كانوا ينجذبون إلى السياسة، حتى أصبحت «مجلة تشيع»: «منطلقاً لتعاليم الإمام الخميني». إلا أن وجود البروجردي كمؤثر أول لم يوّسع الحراك السياسي أكثر مما كان، فلا الأخير ولا شريعتمداري كانا مع هذا التوجه.

كان قبلها «نواب صفوي» (أعدم 1955) نقطة الانجذاب للثوريين الإسلاميين، فـ«المشاعر أقوى تجاه فدائيي إسلام»، يقول رفسنجاني إنه كان تقريباً مِن أنصارهم، ويأخذه الحماس للاجتماع بهم. ومعلوم أن صفوي له تأثير على الخميني نفسه. كانت لصفوي صلة مع «الإخوان المسلمين»، وعندما اعتقل شكَّل «الإخوان» خلية ببغداد لإنقاذه (العجلي، الفكر الصحيح في الكلام الصريح). مع أن الخميني لم يتدخل في السياسة إلا بعد وفاة البرجوردي. يقول رفسنجاني: «لو أن الإمام الخميني في عصر السيد البروجوردي تدخل في الصراعات السياسية لما نجح، لعدم الانسجام بينهما، ولضاعت الفرصة المستقبلية» (حياتي).

كان التَّأثر مزدوجاً على رفسنجاني، بدأ بصفوي، المتخذ الاغتيالات طريقاً، وانتهى بالخميني. كان الأول بالنسبة له مقدساً، مثلما الخميني في ما بعد، والذي يصفه رفسنجاني بالإمام بينما لا يُطلقها على البروجردي، والأخير أكثر أعلمية، إلا أن صفة الإمام هنا تأتي بمعنى القائد، أي صفة سياسية أكثر منها دينية.

كانت معارضة «الثورة البيضاء» (1963)، التي قام بها الشاه للإصلاح وتمكين النساء من التصويت، وتوزيع الأراضي على الفلاحين وإشراك العمال في المصانع، بداية العمل السياسي المباشرة لرفسنجاني، فقد اشتدت المواجهة، وأدت إلى نفي الخميني، بعد أن حال دون سجنه وإعدامه حسن بقروان (أعدم 1979)، مدير المخابرات، (بهلوي، مذكرات)، مع أن الشائع هو أن من أنقذه هو شريعتمداري بمنحه درجة آية الله، وتلك تحمي مِن الإعدام. إلا أن بقروان أُعدم وشريعتمداري سُجن في داره بعد الثورة.

واصل رفسنجاني عمله السياسي وتعرض للاعتقال والتعذيب، أسوة ببقية المعارضين من شيوعيين و«فدائي إسلام»، وحسب تصريح خامنئي عقب وفاة رفسنجاني فإنه زامله سياسياً لـ(56) عاماً، مع إشارته إلى الاختلاف بينهما، ومعلوم أن لرفسنجاني رأياً في «الثورة الخضراء» (2009)، وكان ميالاً لتطبيع العلاقات مع الخارج، ومن قبل كان وراء القبول بوقف الحرب مع العراق  1988

سُئل رفسنجاني (1984) عن تصدير الثورة، أي ما ثبت في الدستور: «لا تلتزم هذه القوات المسلحة بمسؤولية الحماية وحراسة الحدود فحسب، بل تحمل أعباء رسالتها الإلهية، وهي: الجهاد في سبيل الله والنضال من أجل نشر أحكام الشريعة الإلهية في العالم» (دستور الجمهورية الإيرانية)! فأجاب بأنه لا يتم بالفرض وإنما بإيصال صوت الثورة، ولا تحرج الثورة من الجهر والسعي لذلك، رابطاً بين تصدير الثورة ونشر دعوة الإسلام (هويدي، إيران من الداخل).

 

بوفاة رفسنجاني نتذكر مصائر كبار رجال الثورة الإيرانية، فمطهري وطالقاني قضيا في سَنة الثورة، وقضى تفجير القيادة (1981) على بهشتي ورجائي وآخرين، وانتهى منتظري (ت 2009) إلى الإقامة الجبرية. وبسبب ممارسات التغييب يمكن القول إن الثورة أكلت رجالها.

تولى رفسنجاني منصب رئيس البرلمان، ثم رئيس الجمهورية، وقائماً بأعمال القوات المسلحة، وأخيراً منصب رئيس تشخيص مصلحة النظام.. لكن الواضح أن السلطات تركزت بيد الولي الفقيه، مع أنه لا يزيد في تاريخه وجهاده على رفسنجاني، ولربما لو تولى الأخير هذا المنصب لحُلت أزمات، لميله إلى الاعتدال.

لكن فيما يخص العراق لا يبدو رفسنجاني معتدلاً، فعندما عاتبه أحد وجهاء مدينة النجف، على دعم إيران حرب المدينة (2004)، إذ دفعت طهران برجالها العراقيين لخوض المعركة، حيث قال: أنا لا يهمني العراق وإنما يهمني النظام الجمهوري!» (آمالي طالب الرِّفاعي). وأُوذيت النجف حينها كثيراً، وكانت للضغط في خروج الأميركان. لابن العبد (قبل الإسلام): «يا لك من قبَرَةٍ بمَعْمَرِ/ خَلاَ لَكِ الجوُّ فَبِيضِي وَاصْفِرِي» (ابن منظور، لسان العرب).




الردود

اترك رد