هايدة العامري
دائما أقول أن أغلبية الطبقة السياسية الموجودة حاليا لاتخجل ولاتستحي ويعتبرون الفساد والسرقة واجبا سياسيا أو أجتماعيا او حتى دينيا وإن أختلفت المذاهب بينهم إلا إنهم يوحدهم السرقة والفساد ولايوحدهم حب الشعب العراقي ولاخدمة المواطن العراقي المغلوب على أمره والذي لايريد منهم إلا عملا وموردا شهريا وحياة كريمة أمنة ولكنهم ينطبق عليهم قول الباري عز وجل (ونمدهم في طغيانهم يعمهون) واليوم سأضرب لكم مثلين من مايسمى النخبة السياسية العراقية التي تضحي بالغالي والنفيس من أجل أذلال الشعب وسرقته وتهجيره وأليكم المثال ألاول الدكتور سليم الجبوري رئيس مجلس النواب والذي في حقيقة ألامر ألعوبة بيد الكرابلة ومشتقاتهم فقبل 3 أيام تم عقد أجتماع تمهيدي بين عدد من القيادات في أتحاد القوى وطبعا ترأس الاجتماع الدكتور الهمام سليم الجبوري وتناقش المجتمعون في كيفية أقالة قاسم الفهداوي عن طريق ألاستجواب البرلماني أو عن طريق إجباره على تقديم أستقالته وفعلا أستقر رأي المجتمعين أن يتم ألاتصال بأحد الشخصيات المؤثرة على قاسم الفهداوي وأبلاغه بضرورة ألاستقالة قبل ألاستجواب لان مطلب أقالة قاسم القهداوي أصبح مطلبا شعبيا وأن سليم الجبوري يتعهد بتعيين قاسم الفهداوي سفيرا في أحدى الدول الخليجية ولاأعلم على وجه الدقة إن كانوا عرضوا أموالا على الفهداوي ولكن الصفقة الحقيقية كانت بالشكل التالي وهي يستلم الدكتور سليم الجبوري مبلغ عشرة ملايين دولار بعد أقالة قاسم الفهداوي ويتم ترشيح وزير جديد يكون مستقلا ولايعرفه أحد من قبل ولكنه مرشح من كتلة الحل بقيادة جمال الكربولي ومشتقاته ويتعهد الكرابلة بدفع مبلغ مليون دولار شهريا لسليم الجبوري طول فترة بقاء هذا الوزير في منصبه الوزاري ولكن رفض قاسم الفهداوي لهذا العرض وتهديده بأنه سيحضر الاستجواب وسيكشف حقائق كل السرقات في الوزارة والضغوط التي تعرض عليها وهي لعلم الجميع الدكتور حيدر العبادي يعرفها جميعها من ألالف الى الياء ولديه علم كامل بكل الحقائق لذلك فإن الجماعة قد أسقط في أيديهم وكانت رصاصة الرحمة أطلقت عليهم عندما وصف رئيس الوزراء وزير الكهرباء قاسم الفهداوي بأنه يعمل بمهنية عالية وليعلم الجميع أني لاادافع عن قاسم الفهداوي لاني لااعرفه شخصيا ولااعرف عنه سوى أنه كان محافظا للانبار واشياء اخرى من وسائل الاعلام ولكن عندما تجد وزيرا في الدولة العراقية يهاجمه سعد البزاز ويحاول أبتزازه ويرفض الفهداوي ألابتزاز بل ويبلغ رئيس مجلس الوزراء بذلك وعندما يحاربه جمال الكربولي ومشتقاته لان لم يعطيهم عقودا في الوزارة التي يعتبرونها حقا مكتسبا من حقوقهم العائلية وعندما يهاجمه نواب من أتحاد القوى لانه رفض طلبات غير مشروعة لهم فهذا الوزير من باب أولى أن ندافع عنه لانه ليس من المعقول أن كل هولاء الشراذم الفاسدة تحاربه دون أن يكون هناك سببا مقنعا غير محاولة الاستيلاء على منجم الذهب كما يصف وزارة الكهرباء الدكتور جمال الكربولي ومن الان أقول للجميع أن قاسم الفهداوي باق في وزارته شاء من شاء وأبى من أبى بزازا كان او كربوليا او جبوريا وغيرها من الاسماء.

وهناك مثل ثاني موجود في العملية السياسية وهو الدكتور أحمد الجلبي وهذا الدكتور يعرفه القاصي والداني ووصفته في مقالي ماقبل الاخير بحقيقته واحمد الجلبي يسيره اللواء المتقاعد اوراس علما أن اوراس حصل على رتبة لواء وهو لايحمل شهادة المتوسطة ولن أطيل عليكم أعزائي لاني ساعود للجلبي الهمام في حلقات خاصة ولكن سؤال بسيط جدا أوجهه للجلبي بصفته رئيس اللجنة المالية وهو رجل يحمل هذا ألاختصاص الاكاديمي ألم يكن الدكتور الجلبي يحارب حمدية الجاف مديرة المصرف العراقي للتجارة الذي كان الجلبي يسيطر عليه قبل هروب مديره الذي عينه الجلبي حسين الازري وظل الجلبي ينتقد حمدية الجاف وفسادها لحين عقد الاتفاق الذي يقضي بدفع مليون دولار شهريا للجلبي الذي اعرف انه يستطيع الان زج حمدية الجاف في السجن ولكن الامور تبدلت والعداوة تحولت الى وئام ومحبة واعمال تجارية وعقود وأعتمادات ويقال أن حمدية الجاف يحميها مئة جني فهل هذا صحيح يادكتور احمد الجلبي؟ وهل تخاف من المئة الجني الذين يحمون حمدية الجاف وسؤال أخر للجلبي ماهي علاقتكم بمصرف البلاد ولماذا يديره مدير مكتبكم أراس كريم؟ والخلاصة هنا أيها ألاعزاء أن الجلبي حرامي وأغلب الطبقة السياسية سراق وفاسدين إلا مارحم ربي وساعود لافصل لكم تفصيلا كاملا ماذا فعل الجلبي ومايريد أن يفعله لانه الان يتوسط عند الايرانيين وعند بعض رجال المرجعية في النجف للاستيلاء على الملف الاقتصادي للحكومة العراقية في التعديل الوزاري القادم لكي ينطبق عليه القول ودع البزون شحمة مع أطيب تحياتي لثائر الدليمي والجلبي من ألاشارة يفهم والله لايوفق كل من سرق العراق وأموال الشعب وأن شاء الله تكون سما في بطونهم وبطون أولادهم وزوجاتهم وحمى الله العراق والعراقيين.