محمد الساعدي   

الاخ نوري

انت لست بأخ ولكن ادآب المخاطبة تحتم هذه البداية.

لقد ضغطت كثيراً على نفسي واحترمتك حينما ناديتك باسمك الذي اسماك إياه أبويك رحمة الله عليهم .

كم احببت شجاعتك حين وقعت قرار الإعدام على صدام ولكني مازلت لا استوعب جبنك واعتلال شخصيتك حينما استلمت سلطة الاحتلال وأصبحت فارسياً بالمجان وتآمرت مع الأمريكان لصنع داعش وتسليم نصف العراق.

للأسف انت مازلت لحد الأن رهينة لدى الحرس الثوري وتخطط لتقسيم العراق بل تخطط لعربستان ثانية .

انت كنت نوري الرجل المسكين الشيعي المظلوم الذي أحب الأمريكان وعباقرة الفرس چهرته الغبية واتفقوا بأنك رجل المرحلة، اي مرحلة القتل والطائفية والدماء والسرقات.

لقد خٌيّل إليك انك القائد الاسلامي الذي سيحمي الشيعة والمذهب ولكن بغبائك وغرورك قتلت من الشيعة اكثر من السنة.

انت لست بنُّوري ولكنك كنت ومازلت بوري سقط على رؤوس العراقيين.

لقد قلت نفاقاً قبل ايام مايلي:

علينا ان نحافظ على اللحمة الوطنية من خلال احترام جميع القوميات والمذاهب واعتبار الانتماء الوطني للعراق هو كل شيء".

الرئيس القائد بوري كامل المالكي.

انني الان ساخراً لأسألك ولاأسأل حمودي عن اللحمة الوطنيّة بل أين هي الشحمة الوطنية ( أموال العراقيين).

السبب اني اكتب إليك لأن طباعك لم تتغير بالرغم من كل النصائح وأخذتك العزة بالاثم فقد سميتك سابقاً بالذئب الجبان ومن بعدك جاء حزب الدعوة بمسكين اخر لتكملة برنامج التخريب وهو الأثول حيدر العبادي الذي أسميته بالطلي الحيران.

اعتلال شخصيتك المزمن وحبك للبعثيين في داعش مازالا سببا كبيراً في طموحك المريض لقيادة الحشد الشعبي لتقتل المزيد من العراقيين.

إني أقول لك الان وكلي نصيحة ان الفرصة مازالت متاحة لك الأن لصرف المليارات التي سرقتها على أيتام وأرامل العراق بدل من صرفها على الفرس لحمايتك وان تترك حزب الدعوة الذي سقط سقوطاً مخيفاً بقيادتك المريضة.

تصور وبالرغم من كل نضالي المستميت لأنقاذ العراق والعراقيين بدأت الأن اتمنى ان اصبح رئيس وزراء لحكومة الاحتلال وأوقع اعدامك بيدي.

الا لعنة الله على الظالمين