نواب يتحدثون عن صعوبة القضاء على الفساد.. له منظومة كاملة ورؤوس كبيرة


سومر نيوز: تحدث عدد اعضاء مجلس النواب العراقي عن  "الصعوبة" التي تواجه رئيس الوزراء حيدر العبادي في معركته التي اعلنها على الفساد، مشددين على ضرورة توفر الارداة السياسية وليس التصريحات الاعلامية فقط، فيما رأوا ان للفساد منظومة وعناوين معروفة ورؤوس كبيرة، مرجحين ان لايتمكن العبادي من القضاء عليها فيما تبقى من عمر حكومته.    

ويرى النائب حسن توران أن "الفساد لن يتوقف في العراق ما لم تتم محاسبة الرؤوس الكبيرة".

ونقلت وكالة (سومر نيوز) عن توران قوله، إن "لجنة سقوط الموصل كانت قد ثبتت هذه الحقيقة في تقريرها الذي لم ير النور"، ويضيف أنه "قبل سنة من سقوط الموصل في يونيو (حزيران) عام 2014 كانت قد زارت لجنة من هيئة تفتيش وزارة الدفاع، مدينة الموصل، وتحدثت مع اللواء العسكري الذي كان يمسك الأرض هناك، وشخصت الخلل وطلبت استبدال اللواء المذكور، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء بهذا الصدد، وهذا بالطبع فساد قاد بالضرورة إلى تسهيل مهمة (داعش)".

ويرى توران أن "النجاح في مهمة محاربة الفساد يتطلب توفر إرادة سياسية من رئيس الوزراء، وليس الاكتفاء بالتصريحات فقط، حيث إنه لا يمكن الإعلان عن نهاية الفساد في العراق ما لم تتم محاسبة الرؤوس الكبيرة".

من جانبه، يرى صلاح الجبوري أنه "ليس بوسع أحد أن يقول بغير ذلك حيث إن الفساد هو من تسبب بدخول داعش"، مشيراً إلى أن "الجميع يؤيد العبادي في موضوع محاربة الفساد، لكننا نرى أن هناك صعوبات كبيرة أمامه، لأن الفساد في العراق أصبح منظومة كاملة".

ووتنقل وكالة (سومر نيوز) للأنباء عن الجبوري القول إن "العمر المتبقي للحكومة قد لا يكون كافياً لكن هناك عناوين كبيرة للفساد أصبحت بمثابة قضايا رأي عام مثل جولات التراخيص أو ملف التسليح أو البطاقة التموينية أو مزاد العملة، وإذا تم فتحها من قبل العبادي يمكن أن تسقط رؤوس كبيرة، أما في الاكتفاء في قضايا ثانوية فإننا لا نتوقع تغييراً كبيراً".

وحذر الجبوري من مغبة أن "تكون المعركة ضد الفساد دعاية انتخابية أو تصفية خصوم".

في حين ترى النائبة شروق العبايجي  أن "الحل يكمن في النتائج التي يمكن أن تترتب عليها الانتخابات المقبلة"، المزمع إجراؤها خلال شهر مايو (أيار) عام 2018.

وتعتبر العبايجي أن "تلك الانتخابات مفصلية في تاريخ العراق، حيث إنه في حال أحسن المواطن الاختيار، فإن المعركة ضد الفاسدين سوف تكون أكثر سهولة، وتحقق النتائج المرجوة".

وأوضحت أن "ما قاله العبادي صحيح بشأن متلازمة الفساد ودخول تنظيم داعش، كما أن نظام المحاصصة الطائفية والعرقية هو الأب الأكبر، والعراب لكل المصائب التي نعانيها في العراق".




...الردود

  1. موفق مباركة 12/31/2017 5:18:50 AM

    مهما كبرت رؤوس الفساد فحق الشعب أكبر منها.

اترك رد