مع الصور: "اوبرا الدليمي وضفاف كربلاء ومستشفيات" احجار اساس باتت ركاماً


سومر نيوز: وضع سعدون الدليمي وزير الثقافة وكالة بحكومة المالكي الثانية، في الثالث من شهر ايار 2013، حجر الاساس لدار الاوبرا العراقية في قلب بغداد، حيث صفق الحضور وانطلقت خيالات الفنانين تخمن شكل الحفلات التي ستنظم في هذه الدار ومستوى ضيوفها.

لكن اوبرا الدليمي لم تعزف ولم تظهر ملامحها حتى الان وبعد نحو خمسة اعاوام على وضع حجر اساسها الذي لم يبقى له ولا لمن وضعه ذكر أو اثر .

والى جنوب بغداد قليلا، في العام 2014 كان وزير التعليم العالي علي الاديب اكثر جدية حيث لم يشيد في بابل مشروعا ترفيهيا بل وضع حجر الاساس لما سميت حينها بالمدينة الطبية الجامعية بألف سرير، حيث كانت تلك الأاسرة الالف كافية  لتشترك في مجد تشييدها عدة قيادات من حزب الدعوة بينهم وليد الحلي وعلي العلاق فضلا عن الاديب، حيث وضع حجر الاساس سوية وظهروا في صورة تذكارية ضاحكين بملئ الاشداق، وبعد اربعة اعوام، لم تظهر المدينة الطبية ولا أسرتها الالف، بل ولا بقايا حجر الاساس، حيث الصمت في تلك المنطقة موحشا للغاية.

وفي ذي قار 2013 اعتمر المحافظ يحيى الناصري القبعة الصفراء لاعبا دور المهندس وهو يضع حجر الاساس لمستشفى الحوراء للولادة والاطفال في قضاء الشطرة، بسعة مائة سرير ، إلا أن تلك الاسرة لم تصل حتى الآن.

 وعودة الى مشاريع علي الاديب وهذه المرة في ذي قار ايضا، حيث كانت تلك المشاريع باعثة للأمل في نفوس سكانها الذين استقبلوا الاديب في يوم زيارته الى المحافظة، لوضع حجر الاساس لمدينة الشطرة الجامعية، حيث كان الخريجون متفائلين للغاية مطالبين الاديب في لافتة استقبالهم له بحجز وظائف لهم في الجامعة التي لم يتبقى منها  اليوم سوى ركام وموضوعا لصفحات الفيس بوك التهكمية. 

والى الجنوب اكثر، حيث يصل وزير النقل الاعمار والاسكان عن التيار الصدري محمد صالح الدراجي الى عدد من المحافظات حاملا معه صندوقا من الاحجار  احدها من نصيب الرميثة حيث اشترلاك مع محافظ المثنى بوضع حجر الاساس لمشروع اسكان موظفي المحافظة، ومنذ ذلك العام مازالت اخشاب القالب الكونكيرتي منتصبة في مكانها بينما غيرت الشمس لون لافتة المشروع الى لون الصدى.

وفي اقصى الجنوب، وضع محافظ البصرة خلف عبد الصمد عام 2013 ، حجر الاساس لمستشفى شط العرب وكتب على الحجر في السطر الاول بعد البسملة آية "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم "، لكن بعد مرور خمس سنوات فأن العمل بمستشفى المائة سرير لم يبدا بعد لـ"يُرى".

كانت هذه ابرز مشاريع المحافظين ووزراء الحكومة، أما رئيسها نوري المالكي فقد خص نفسه باكبر المشاريع وأهمها، حيث اصطحب السفير الاماراتي في بغداد الى كربلاء ليضع حجر الاساس لمدينة ساحلية على ضفاف بحيرة الرزازة في حفل بهيج وحضور رفيع. 

 

لكن وبعد خمس سنوات على ارساء الحجر ، لايتمكن الزائر العصور على المشروع الا بواسطة تطبيق متتبع الخرائط وسط صحراء واسعة للعثور على اطلال المدينة واجزاء مبعثرة من رخامة الاساس عليها اسم المشروع واحرف من اسم رئيس الوزراء .

 



الردود

  1. ابن العراق 4/12/2018 7:55:08 AM

    الحمد لله الذي من علينا بطول العمر لكي نرى انجازات دعاة ( ما كو ولي الا علي نريد حاكم جعفري ) بالخير عليكم البؤس والشقاء والدور التي هي عبارة عن خرائب وانعدام المياه الصالحة للشرب والمجاري والكهرباء ( التي كان يمدها للصحراء مع الاردن حسب قول احد الاغبياء كي لا يعطيها للشعب ) والحمد لله لا يوجد محافظ في الجنوب والوسط عراقي من السنة ولا عراقي شيعي مستقل كلهم احزاب اسلامية شيعية خمطية ابنائهم في بلاد الغرب الكافر والشباب حررت ارض العراق من داعش الارهابي ولم يستلموا مستحقاتهم اللهم الا الزيارات واللطم والمواكب لا غير

اترك رد