ائتلاف المالكي يهاجم العبادي للمرة الاولى


سومر نيوز: بغداد.. عد نائب مقرب من رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الخميس، فترة حكم رئيس الوزراء حيدر العبادي بأنها كانت “سنين عجاف” على العراقيين، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية اسهمت بزيادة نسبة الفقر والبطالة إلى مستويات قياسية.

 

وقال النائب محمد الصيهود في تصريح صحافي، إن “السنوات الأربع الماضية كانت سنين عجاف على العراقيين، حيث ارتفعت فيها نسبة البطالة والفقر والحرمان الى مستويات قياسية”، مشيرا إلى أن “ذلك ادى لعزوف الشعب عن الانتخابات”.

 

وأضاف الصيهود، أن “الحكومة السابقة (برئاسة نوري المالكي) كانت أفضل بألف مرة من الحكومة الحالية”، لافتا إلى أن “الحكومة ساهمت في استيعاب الايدي العاملة توفير فرص عمل، ما ادى إلى انخفاض نسبة البطالة”.

 

وعد ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي, امس الاربعاء, الحديث عن تحالفه مع ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي “مبكرا”, مبينا أن تحالفات الائتلاف ستكون قائمة على أساس القناعة بمشروع الاغلبية السياسية.

 

وقال النائب عن الائتلاف عبد الإله النائلي في تصريح صحافي، إن “التحالف مع ائتلاف النصر او اي ائتلاف آخر غير مطروح حاليا، الا بعد إجراء الانتخابات ومعرفة النتائج”.

 

وأضاف النائلي، أن “اساس تحالفات دولة القانون ستكون مبنية على مدى قناعة الاطراف الاخرى التي سنتحالف معها بالاغلبية السياسية”، مؤكدا أن “الحديث عن تشكيل الحكومة المقبلة على اساس توافقي أمر مرفوض عندنا”.

 

وكانت صحيفة “الأخبار” اللبنانية كشفت السبت الماضي، عن لقاء سري جرى مؤخرا بين رئيس الوزراء حيدر العبادي ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، مؤكدة أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لتقريب وجهات النظر.

 

وسبق أن حدد مجلس الوزراء الـ12 من شهر ايار 2018 موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية ستخوض الانتخابات إما مستقلة أو ضمن تحالفات سياسية مغايرة لتلك التي خاضت بها انتخابات 2014.

 

وحذر العبادي مؤخراً، من التلاعب بالعملية الانتخابية، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ جميع الاجراءات الرادعة واقصى العقوبات بحق من يتلاعب بالانتخابات.

 

وبرر ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحذيرات الأخير بشأن تزوير الانتخابات واتخاذ الإجراءات الرادعة لمنع ذلك بأنه يريد وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، مؤكدا عدم توفر معطيات تؤشر لوجود عمليات تزوير.

 

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في (14/4/ 2018)عن إنطلاق الدعاية الانتخابية للمرشحين والكيانات السياسيىة المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة والتي ستستمر لغاية العاشر من ايار المقبل.

 

وكان عدد من المراقبين قد اشاروا الى ان الاموال التي صرفت على الدعايات الانتخابية تكفي لاعادة اعمار المناطق المحررة من الإرهاب، مؤكدين ان الكثير من الدول تعمل على تمويل الحملات الانتخابية لبعض الذين ينفذون اجنداتها ويخدمون مصالحها في العراق.

 



الردود

  1. علي حسين 5/3/2018 12:34:09 PM

    نوري المالكي هو المسؤؤل الاول عن دخول داعش والسيطره على محافظات عراقيه وضياع الموصل وهذا الكواد محمد الصيهود معروف بالكواده للمالكي

  2. عامر 5/3/2018 2:44:15 PM

    يعني كيف كانت الحياة رغد في وقت المالكي ما اعرف .يكفيكم كذب يا حراميه

  3. عامر 5/3/2018 2:44:57 PM

    يعني كيف كانت الحياة رغد في وقت المالكي ما اعرف .يكفيكم كذب يا حراميه

اترك رد