احتمالان في يوم الانتخابات.. اعتماد خطة احتياطية ولجوء للعد اليدوي


سومر نيوز: بغداد.. أكد القيادي في تحالف الفتح النائب إبراهيم بحر العلوم، اليوم الأحد، أنه سيتم اعتماد خطة احتياطية في حال تعطل اجهزة العد والفرز الالكترونية، فيما اشار إلى أن خطبة المرجعية الدينية حفزت الشارع العراقي على المشاركة بالانتخابات النيابية المقبلة.

 

وقال بحر العلوم في تصريح صحافي، إنه “ستكون هناك خطة احتياطية لاحتساب اصوات الناخبين ونتائج الانتخابات النيابية في حال تعطل اجهزة العد والفرز الالكترونية”، مبينا أنه “سيتم الاحتفاظ باوراق الاقتراع واعتماد العد والفرز اليدوي لاحتسابها”.

 

واستبعد بحر العلوم، “حدوث عملية تعطل او تعطيل للاجهزة الالكترونية المعتمدة لاحتساب النتائج”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “خطبة المرجعية الدينية فتحت الكثير من الافاق وحفزت الشارع العراقي على المشاركة بالانتخابات النيابية المقبلة”.

 

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي كشف في وقت سابق من اليوم الأحد عن “اتفاق” بين مدراء المحطات في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تزوير الانتخابات عبر تعطيل اجهزة العد والفرز الالكتروني.

 

الى ذلك رجحت كتلة التغيير الكردية، اليوم الاحد، لجوء مفوضية الانتخابات الى العد والفرز لأصوات الناخبين يدوياً، مبينة أن تجربة العراق في مجال الفرز الالكتروني لازالت فتية وبالامكان تعرض الاجهزة للاختراق مما يصعب الأمور اكثر.

 

وقال عضو الكتلة النائب هوشيار عبد الله في تصريح صحافي، إن “هناك الكثير من المخاوف من اجراء الفرز الالكتروني، حيث ان المفوصية نفسها غير متأكدة من نجاح تجربة العد والفرز الالكتروني لاصوات الناخبين”، مبينا أن “الاقتراع التجريبي سيجرى من اجل معرفة مدى فعالية الأجهزة الالكترونية الجديدة التي ستسخدم لأول مرة في الانتخابات البرلمانية العراقية”.

 

واوضح عبد الله، أن “التجربة العراقية في استخدام الاجهزة الالكترونية في الانتخابات لازالت فتية، حيث هناك مخاوف من اختراق تلك الاجهزة او العبث بها من قبل المخربين”.

 

وبين عبد الله، أن “اللجوء للفرز والعد اليدوي افضل واسلم للعملية الانتخابية ويعطي نتائج مرضية للجميع ويقضي على الشكوك بحدوث عملية اختراق من قبل بعض (الهاكرز)، والساعين لتزوير نتائج الانتخابات، بالاضافة الى انه يعد حلٍ مرضٍ لجميع المراقبين المحليين والدوليين”.

 

وسبق أن حدد مجلس الوزراء الـ12 من شهر ايار 2018 موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة.

 

وحذر العبادي مؤخراً، من التلاعب بالعملية الانتخابية، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ جميع الاجراءات الرادعة واقصى العقوبات بحق من يتلاعب بالانتخابات.

 

وبرر ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحذيرات الأخير بشأن تزوير الانتخابات واتخاذ الإجراءات الرادعة لمنع ذلك بأنه يريد وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، مؤكدا عدم توفر معطيات تؤشر لوجود عمليات تزوير.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية ستخوض الانتخابات إما مستقلة أو ضمن تحالفات سياسية مغايرة لتلك التي خاضت بها انتخابات 2014.

 



الردود

اترك رد