"حيتان السلطة" يعدون خطة بديلة في حال خسارتهم بالانتخابات


سومر نيوز: القوى السياسية البارزة على الساحة في العراق، والتي تعتبر أن السلطة من حقها ، لن تتقبل أي نتيجة للانتخابات ليست في صالحها ، لذا تحضر هذه القوى خططا بديلة في حال خسارتها في الانتخابات ، حيث أكدت القيادية في التيار المدني “شروق العبايجي” أنّ القوى المدنية ليس لديها أي تقارب مع تحالفي العبادي ولا المالكي ، محذرة من أنّ “حيتان السلطة” لن يستسلموا لنتائج الانتخابات إن لم تكن في صالحهم.

 

وتقول العبايجي في تصريح لها، إنّ “الانتخابات البرلمانية المقبل إجراؤها في العراق، هي انتخابات مفصلية، وأنّ نتائجها ستحدد مصير البلاد للمرحلة المقبلة ، مؤكدة أنه سنحاول بكل جهدنا للوصول إلى نتائج شفافة وواضحة فيها”.

 

وتؤكد العبايجي أنه “ليس لدينا أي تقارب مع تحالف العبادي ولا المالكي، ولن نقبل أن نكون ضمن الكتل الانتخابية التي شكلاها ، مبينة أنّ ذلك لا يعني أننا لا نفضل جهة على أخرى، أو أننا لا ندعم أحدهما على الآخر، كون العبادي أفضل للمرحلة التي مرّت، لكن لدينا ملاحظات كثيرة على مستوى أدائه، خاصة في جانب محاربة الفساد”.

 

وتضيف أنه “نعوّل على نتائج الانتخابات التي يفترض أنها تفرز الكتلة الكبيرة التي يكون على عاتقها تشكيل الحكومة، فإذا اتحدت الكتل لتشكيل الكتلة الكبرى نفضّل أن تكون من هذه الكتلة شخصية كشخصية العبادي أو من هو أفضل منه، يأتي باستراتيجية واضحة لمكافحة الفساد والإعمار”.

 

وتابعت العبايجي أنه “لدينا توقعات عن الكتل التي تشكل الكتلة الكبرى لتشكيل الحكومة، وذلك يتوقف على الزخم الذي يحققه الناخب العراقي، وإذا أعطانا زخماً لشخصيات مدنية تفرض نفسها على الساحة ، مستدركة: لكن بالتأكيد لن يكون سهلاً تنافس هذا الشخص الذي يحظى بثقة الشعب مع حيتان السلطة، الذين يعتقدون أنّ السلطة من حقهم، فهم لن يستسلموا بسهولة للنتائج الانتخابية إن لم تكن في صالحهم، حتى وإن كانت واضحة المعالم”.

 

ودخلت القوى المدنية العراقية الانتخابات ضمن تحالفات وكتل عدّة، كما انضم كثير منها إلى تحالف “سائرون”، المدعوم من قبل التيار الصدري.

 

ويؤكد سياسيون أنّ الانتخابات المقبلة لن تكون انتخابات سهلة، وأنّ الأحزاب المتسلطة ستبذل كل جهدها للفوز بها، واستبعاد الكتل المنافسة.

 

ويقول المرشح عن تحالف الوطنية “عامر الجنابي” إنّ “الكتل الكبيرة تسعى بكل جهدها للحصول على أعلى النتائج، وأن تكون هي من تشكل الحكومة ، مبيناً أنه لا يغيب عنا ما حصل في انتخابات 2010، التي فاز بها ائتلاف علاوي، ومن ثم تحايل المالكي على الدستور، واستخدام نفوذه كرئيس للحكومة حينذاك، وحصوله على ولاية ثانية”.

 

وحذّر الجنابي من “خطورة تكرار هذا السيناريو من جديد، أو أي سيناريو آخر يضمن لهذه الجهات أن تسيطر على السلطة”.

 

ويحتدم التنافس بين التحالفات والقوى العراقية، في الانتخابات البرلمانية، المقرر إجراؤها يوم السبت المقبل، المصادف 12 من مايو/ أيار.



الردود

اترك رد