بعد يوم من التصويت الخاص وقبل يوم من العام.. اتهام للمفوضية بالاخفاق


سومر نيوز: بغداد.. بعد يوم من التصويت الخاص وقبل يوم من التصويت العام.. اتهمت نائب عن محافظة نينوى, اليوم الجمعة, مفوضية الانتخابات بالاخفاق في إدارة التصويت الخاص لمنتسبي القوات الامنية, مبينة ان 200 منتسب حرموا من التصويت في تلعفر بداعي وجود مراكزهم في سنجار.

 

وانطلقت، صباح امس الخميس، عملية الاقتراع في الانتخابات النيابية للمشمولين بالتصويت الخاص وانتخابات الخارج للادلاء باصواتهم لمرشحيهم في الانتخابات البرلمانية لعام 2018.

 

وقالت نهلة الهبابي في تصريح صحافي، ان “اكثر من 200 منتسب في القوات المسلحة اغلبهم من محافظات الجنوب وتلعفر منعوا من التصويت في مدرسة الغزالي بداعي وجود اسمائهم في سنجار ووسط نينوى”.

 

واضافت ان “عناصر الامن من اهالي قضاء تعلفر منعوا من التصويت ايضا بسبب وجود اسمائهم في محافظة بابل”، مبينة أن “المفوضية سمحت لسكان ميخمات النازحين بالتصويت باستخدام هوية الاحوال المدنية، في حين انها لم تسمح لمواطني تلعفر والمناطق الاخرى ممن لم يحدثوا بطاقتهم الانتخابية بالتصويت بنفس الطريقة”.

 

ودعت الهبابي مفوضية الى “التحرك بسرعة والاستجابة لمطالب المواطنين والسماح لمنتسبي القوات الامنية واهالي تلعفر بالتصويت من خلال بطاقة الاحوال المدنية”.

 

وسبق أن حدد مجلس الوزراء الـ12 من شهر ايار 2018 موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية ستخوض الانتخابات إما مستقلة أو ضمن تحالفات سياسية مغايرة لتلك التي خاضت بها انتخابات 2014.

 

وحذر العبادي مؤخراً، من التلاعب بالعملية الانتخابية، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ جميع الاجراءات الرادعة واقصى العقوبات بحق من يتلاعب بالانتخابات.

 

وبرر ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحذيرات الأخير بشأن تزوير الانتخابات واتخاذ الإجراءات الرادعة لمنع ذلك بأنه يريد وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، مؤكدا عدم توفر معطيات تؤشر لوجود عمليات تزوير.

 

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في (14/4/ 2018)عن إنطلاق الدعاية الانتخابية للمرشحين والكيانات السياسيىة المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة والتي ستستمر لغاية العاشر من ايار المقبل.

 

وكان عدد من المراقبين قد اشاروا الى ان الاموال التي صرفت على الدعايات الانتخابية تكفي لاعادة اعمار المناطق المحررة من الإرهاب، مؤكدين ان الكثير من الدول تعمل على تمويل الحملات الانتخابية لبعض الذين ينفذون اجنداتها ويخدمون مصالحها في العراق.

 



الردود

اترك رد