أين ستقضي حنان الفتلاوي سنوات ” تقاعدها”؟


 علي حسين

في البدء، شكراً للسيدة حنان الفتلاوي لأنها طمأنت جمهورها ” المحب ” على أنها لن تموت من الجوع عندما تترك البرلمان . ففي لفتة جميلة ومشجعة قالت لشبكة الـ bbc :” أنا اختصاصي جلدية أكدر أصير مليارديرة ، لو أرجع للجلدية والليزر والتاتو وذني السوالف ” . الخبر غير السعيد أيضا ، أن أبواب البرلمان أغلقت بوجه ممثلي التيار ” التكنوقراطي ” علي العلاق وعامر الخزاعي ومحمود الحسن وأثيل النجيفي ومشعان الجبوري وهمام حمودي وبعض أقارب السيد نوري المالكي .

كنتُ مثل غيري من الذين ينفّذون أجندات “خارجية ” ، أتمنى لو أنّ قراراً صريحاً وجريئاً صدر قبل الانتخابات بطرد كل برلماني سعى إلى إثارة النعرات الطائفية، فربما ارتاحت الناس من فوضى الخطابات والهتافات التي تفاقم أزمة الاحتقان السياسي والطائفي .

بالأمس كنتُ أضحك وأنا أنظر الى صورة عامر الخزاعي حزيناً، فيما هيفاء الأمين مبتسمة ، فعرفتُ أنّ هذه البلاد ستظل بخير، على الرغم من كل الخطب والشعارات التي ارادت أن تصور لنا حنان الفتلاوي وحدها القادرة على التحكم بالبرلمان .

من باب تنشيط ذاكرة القارئ العزيز فقط، أذكِّر بالمشهد الشهير للسيدة حنان الفتلاوي وهي ترفع شارة النصر في البرلمان، معلنةً نجاح مشروعها في سحب الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي ، لأنه لم يرضخ آنذاك للابتزاز ولم يحوِّل بعض المناقصات إلى جبهة الإصلاح التي كانت تقودها حنان الفتلاوي ومعها رفيقتها في ” نضال العقود ” عالية نصيف !، وتتذكرون كيف أن النائبة ” اللبوة ” خرجت في ليلة ” مقمرة ” من شباط عام 2011 تجلس تحت نصب الحرية لتقول لمشاهدي قناة العراقية ، إنّ كلّ الذين تظاهروا في ساحة التحرير ينتمون الى البعث ، والشباب منهم مجرّد لصوص يريدون سرقة المحال التجارية !.

حنان الفتلاوي التي كانت أشبه بمشجع مهوس لإحدى الفرق الشعبية، ينهال بالشتائم ضد الحَكَم إذا تجرّأ ورفع البطاقة الصفراء، هي نفسها اليوم ترفع يدها بالدعاء على كل من لم يصوّت لها ، وخذلها في حرب 7×7 .

لقد تصورت حنان الفتلاوي أننا مجموعة من أسرى لخطبها الطائفية ، ليس مطلوباً منا سوى الاستماع إلى تعليماتها وتنفيذ ما تأمر به، ولم تدرك أنّ للناس الحقّ في أن تستريح من الوجوه التي لاتعرف الابتسامة .

أمس نعت إلينا الاخبار نائبة كانت مليئة بالحقد ، ولم يكن ممكناً أن يريحها إلّا العودة لصالون التجميل .



الردود

  1. احمد الرفاعي 5/15/2018 5:33:51 PM

    الكذب ديدنكم وحقدكم على الدكتورة حنان الفتلاوي حنان الفتلاوي بصفتها تعمل ضمن الرقابة المالية واكيد تتفقون معي على محاربة الفساد وبعدين انتم اللي تشهرون بالناس من اعضاء الحكومة وتتكلمون عن فسادهم بعدين حنان الفتلاوي تقدم وثائق وادالة وبراهين اذا يارفيق كما تدعي ان حنان طلبت من خالد العبيدي بمقاولات هذا محض كذب بعدين ليش العبيدي ما ادعى ان حنان طلبت منة ويقدم الدليل لااثبات ادعاءة المفروض اتسد حلك وتنجب طاح حضكم انشروا تعليقي مثل ما تشهرون بالاخرين اذا عدكم غيرة

  2. فهد الشمري 5/16/2018 4:33:55 AM

    السلام عليكم اشكر الكاتب على ما طرحه حقيقة ان فرحنا بخروج من خرج وعلى راسهم صاحبة نظرية 7 في 7 والكعكة لكن اهم ما شي وهو غير خافي عن الشعب العراقي ا الثلاثي غير المرح حنان الفتلاوي عواطف نعمة وفردوس العوادي هم الوجوه القبيحة التي تستخدم للنباح باسم حزبهم لغرض الهجوم والعض على كل من يمس الهالة المقدسة للحزب الذي يمنتمون اليه اللهم خلصت العراقيين من شرهم وبمزيد الطرد لللأخرين الذين لا يفقهون من السياسة سوى نعيق النعاج وقلة الأدب بل انهم يمثلون كتلهم فقط وليس الشعب العراقي حان الأوان لمقاضاتهم عن جرائم الطائفية وسرقة المال العام والرشاوي

  3. ثامر نجم عبد الله 5/17/2018 2:17:58 AM

    اخ احمد الرفاعي لا تدافع عمن رفضه الناس يعني الناس ما يشوفون ماذا يحدث امامهم نفرض ان الكاتب الفاضل حاقد والناس الاخرين وشكرا

  4. البصراوي 5/17/2018 7:23:12 PM

    حتى حبيبها خميس الخنجر رفضها لانها بعثية قذرة

  5. حمزه فاخر المنشد 5/19/2018 4:27:18 PM

    يموت المرء في عثرة لسانه وليس يموت في عثرة الرجل فعثرة لسانه تذهب براسه وعثرة الرجل تبرء على مهل الثرثره والتهريج والتحريض الطائفي للناهبه حنان فتلاوي وحركاتها تذكرني بالممثلات المصريات الجدعات ومشروع تقاسم الكيكه وحرب ٧x٧ عم عليها وجنت على نفسها براقش

اترك رد