طرح اسم العبادي الاقرب لتولي رئاسة الحكومة المقبلة


سومر نيوز: بغداد.. بعد ثلاثة ايام من انتهاء الانتخابات واعلان النتائج الاولية، تم طرح اسم رئيس الوزراء حيدر العبادي، لولاية ثانية، حيث اكد رئيس كتلة الحكمة النيابية حبيب الطرفي, الثلاثاء, أن العبادي هو الاقرب لتولي رئاسة الحكومة المقبلة, كاشفا عن بدء مباحثات سياسية لتشكيل الكتلة الاكبر خلال الايام المقبلة.

 

وقال الطرفي في تصريح صحافي إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي يمتلك جميع الميزات لتجديد ولايته بضمنها النصر على الارهاب وتحقيق تحالف النصر نتائج جيدة في الانتخابات”.

 

واضاف ان “المباحثات لتشكيل الحكومة المقبلة قد بدأت منذ اعلان النتائج الاولية وستتبلور خلال الساعات المقبلة للخروج بالكتلة الاكبر”، مبينا أن “الكتلة الاكبر ستكون بعيدة عن الطائفية وستضم جميع المكونات لصي صفحة الطائفية المقصيتة والمحاصصة”.

 

وأكد الطرفي، أن “تيار الحكمة سيشترط على رئيس الحكومة المقبلة دعم توجهات بناء الدولة وتطبيق القانون والبدء بمحاربة الفاسدين”.

 

ودعا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي, امس الاثنين, الكتل والأحزاب إلى احترام نتائج الانتخابات واتباع الطرق القانونية للطعن.

 

وقال العبادي في كلمة موجهة إلى الشعب إن “الحكومة الحالية بموجب الدستور سنتحمل كافة المسؤولية الملقاة على عاتقها بقيادة البلاد وحمايتها والدفاع عن حمايتها وسيادتها لحين تشكيل الحكومة الجديدة والتي ستأخذ على عاتقها الاستمرار بالمهمة والحفاظ على المنجزات”.

 

وأضاف أن “جميع الكتل والأحزاب عليها احترام نتائج الانتخابات واتباع الطرق القانونية للطعن والحرص على استقرار العراق باعتباره اهم من المكاسب الأخرى”.

 

وأوضح العبادي, أن “العراقيين تجاوزوا خلال السنين الأربع الماضية, أخطر التحديات وقهروا المستحيلات”.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة.

 

وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج الاولية تصدر قائمة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليها تحالف الفتح الذي يدعمه هادي العامري ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه حيدر العبادي.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

 



الردود

اترك رد