سفير امريكا في العراق: كنا على وشك قتل مقتدى الصدر لولا تدخل السيستاني


سومر نيوز: كشف السفير الامريكي الاسبق في العراق زلماي خليل زاد، اليوم الأربعاء، عن عزم امريكا قتل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر حين كان "مقاوما للإحتلال"، مشيرا الى أن تدخل المرجع الاعلى اية الله العظمى السيد السيستاني افشل ذلك، معربا عن عدم ارتياحه لنتائج الانتخابات النيابية .

 

وقال زاد في حوار مع موقع “ان بي آر” نشر باللغة الانكليزية، إنه”مندهش (من نتائج الانتخابات) وكنت اعتقد ان العبادي الذي قاد العراقيين في الحرب ضد داعش سيحقق نتائج افضل لكن كما تعلمنا مع تشرشل بعد الحرب العالمية الثانية ومع الرئيس بوش الأب بعد حرب الخليج، فإن الناخبين بعد الحرب أعطوا الأولوية بشكل مختلف”.

 

وأضاف أن “الصدر كان ضد العملية السياسية وفي مرحلة ما لجأ الى القوة العسكرية وقد حاربنا وهو يعتقد ان الاحتلال الامريكي كان خطأ ، حيث قلنا إننا قد أتينا من أجل التحرير وانتهى بنا الأمر إلى احتلال العراق”، مشيرا إلى أنه “يمكن اعتبار تبنيه العملية السياسية والمشاركة فيها على مستوى واحد نجاحًا لأنه إذا أصبح محاربًا سياسيًا الآن ، فهذا في حد ذاته تطور إيجابي”.

 

وتابع زاد، “صحيح ان الصدر قتل عددا من جنودنا لكننا ايضا قتلنا عددا كبيرا من شعبه وكنا على وشك قتله لولا تدخل اية الله السيستاني، وتم ترتيب مغادرته الى ايران لفترة معينة ، لكنه الان يقول انه قد تغير وحسن علاقاته مع دول الشرق الاوسط”، مبينا أن “الصدر ربما يكون في رحلة تحول من مقاتل مسلح ليصبح قائدًا سياسيًا، وإذا حدث ذلك بالفعل فسيكون ذلك إيجابيًا”.

 

واكد خليل زاد بالقول “كنت اتمنى في الايام التي كنت فيها سفيرا أن ارى مقتدى الصدر يصبح ما اصبح عليه الان وهو ان تتخلى قواته عن الحرب وان تنتظم في السياسة”.

 



الردود

  1. كريم الحلو 5/18/2018 7:15:26 PM

    هذا كذاب فأمريكا تستطيع إغتيال أي شخص في العراق وحسب المصلحة وعباراته دس السم في العسل وتصريحه الآن له هدف خبيث للجهلاء فقط !

  2. حسين تقي 7/23/2018 8:42:44 AM

    الى كريم الحلو عزيزي.. اولا: اعلم ان امريكا.. قتلت كل زعماء السنة المسلحين من صدام الى الزرقاوي وابو ايوب المصري واسامة بن لادن وابو عمر البغدادي واسقطت اخيرا وليس اخرا دولة الخلافة السنية لابو بكر البغدادي.. في حين امريكا لم تقتل اي زعيم محسوب شيعيا حتى المتورطين بدماء الامريكان كقيس الخزعلي ومقتدى الصدر واكرم الكعبي .. الخ.. فكيف تفسر ذلك؟؟ فاذا ادعى البعض ان الزرقاوي مثلا عميل امريكي؟؟ فلماذا تقتل عملاءها كالزرقاوي؟؟ وتترك اعداءها الذين يقدمون انفسهم بهذا الوصف كالصدر والخزعلي والكعبي مثلا؟؟ ثانيا: كلنا نتذكر كيف ان السستاني ذهب للندن بحجة العلاج في وقت (ازمة النجف التي تسببب بها الصدر) ثم عاد السستاني وتم تمرير اتباع الصدر بين جموع اتباع السستاني.. وخروج الصدر من النجف لايران.. وهذه كانت احد اخطاء السستاني القاتلة بحماية شخص متهم بقتل الخوئي واقامة محاكم لا شرعية قتلت الكثير من معارضي هيمنة ال الصدر المسلحة، واسس اول المليشيات خارج ايطار الدولة واقصد مليشة جيش مهدي.. الخ

اترك رد