(سومر نيوز) تنشر شروط جديدة للعبادي قدمها لسائرون والفتح


سومر نيوز: بغداد.. أكد نائب يوصف اعلاميا بقربه من رئيس الوزراء حيدر العبادي, الأربعاء, عدم حسم الاخير انضمامه لاي تحالف سياسي مقبل, مشيرا إلى أن العبادي اشترط توليه رئاسة الحكومة المقبلة في حال الانضمام الى اي كيان.

 

وقال النائب جاسم محمد جعفر في تصريح صحافي، إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي يشعر بالارتياح والتفاؤل في المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة كونه النقطة الاقوى في حال انضمامه لاي كتلة”، مبينا أن “العبادي اشترط على الكتلتين المتنافستين القبول بتوليه رئاسة الحكومة المقبلة مقابل التحالف معهما”.

 

وأضاف جعفر، أنه “في حال اتفاق سائرون وتحالف القرار والوطنية على تشكيل الكتلة الاكبر سيقابله اعلان الفتح تحالفه مع ائتلاف دولة القانون”، مؤكدا أنه “لا يمكن لكلا الفريقين تشكيل الكتلة الاكبر دون انضمان النصر الذي حصد 50 مقعدا نيابيا ما يعزز موقف العبادي”.

 

واشار جعفر الى أن “الامور لن تحسم الا بعد انقضاء شهر رمضان وتبلور البرنامج الحكومي وعقد الجلسة الاولى لمجلس النواب وانتهاء المفاوضات السياسية”.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج الاولية تصدر قائمة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليها تحالف الفتح الذي يدعمه هادي العامري ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه حيدر العبادي.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

 



الردود

اترك رد