حزب الطالباني يفجر مفاجأة بشأن التشاور مع بغداد حول الحكومة المقبلة


سومر نيوز: بغداد.. نفى الاتحاد الوطني الكردستاني, الاربعاء, ارسال اي وفد سياسي كردي لبغداد للتشاور بشأن تشكيل الحكومة المقبلة, مشيرا إلى أن الاتحاد سيفاتح جميع القوى الكردية للتشاور للانضمام لاي كتلة سياسية في بغداد.

 

وقال النائب عبد الباري زيباري في تصريح صحافي، إن “جميع الاحزاب الكردية تنتظر كما هو حال الاحزاب في بغداد نتائج الانتخابات النهائية وتسمية النواب الجدد وتحديد المقاعد قبل الشروع بأية مفاوضات سياسية”.

 

واضاف ان “الاتحاد الوطني سيفاتح الاحزاب في كردستان للخروج بموقف كردي موحد لدعم الكتلة الاكبر في بغداد”، مشيرا الى ان “الخروج بموقف كردي موحد لا يعني اعادة تشكيل التحالف الكردستاني مجددا”.

 

ونفى زيباري “إرسال اي وفد تفاوضي كردي لبغداد في الوقت الحالي”، مشيرا الى ان “الجميع منشغل في مراقبة النتائج وحظوظهم في البرلمان “.

 

وتابع ان “أية مفاوضات سياسية يجب ان تكون على اساس الحفاظ على مصلحة البلد وانهاء المحاصصة والفساد وتطبيق القانون وتشكيل حكومة وطنية قادرة على تحقيق مصالح المواطن”.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج الاولية تصدر قائمة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليها تحالف الفتح الذي يدعمه هادي العامري ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه حيدر العبادي.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

 



الردود

اترك رد