أول اتهام للعبادي من نينوى.. تعرف عليه


سومر نيوز: بغداد.. أكدت النائبة عن محافظة نينوى نورة البجاري، الخميس، حدوث “تلاعب وتزوير” بنتائج الانتخابات البرلمانية، مشيرة إلى أن ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي “أجبر” ناخبي عدد من المناطق على التصويت لصالح وزير الدفاع السابق خالد العبيدي.

 

وقالت البجاري في تصريح صحافي، إن “كتلة النصر برئاسة خالد العبيدي عملت على الاستحواذ على أصوات الناخبين من خلال إجبار عدد من المناطق للتصويت لصالح العبيدي”، مبينة أن “حجم التلاعب بنتائج الانتخابات داخل المحافظة كبير ولا يمكن السكوت عنه”.

 

وأشارت البجاري إلى “وجود مصادرة لحقوق الناخب فضلا عن صعود شخصيات لم تحصل على أصوات تؤهلها لمقعد برلماني”، مؤكدة أن “عددا كبيرا من النواب وقعوا لعقد جلسة طارئة لاستضافة مفوضية الانتخابات والوقوف على التداعيات الخطيرة”.

 

وكان القيادي في تحالف “الفتح” النائب عامر الفايز عد في تصريح لـ/المعلومة/، اليوم الأربعاء، تأخر إعلان نتائج الانتخابات النيابية “خرقا فادحا” من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مشيرا إلى أن إجراءات المفوضية تدفع للشكوك.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة.

 

وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج الاولية تصدر قائمة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليها ائتلاف النصر الذي يتزعمه حيدر العبادي ومن ثم تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

 



الردود

اترك رد