موقع أميركي يفاجئ الجميع بمعلومات عن الصدر


سومر نيوز: بغداد.. أفاد موقع “اتلانتك كانسل” الامريكي، الخميس، بأن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لم يعد “عدوا” للولايات المتحدة الأميركية لكنه ليس شريكا سهلا، مشيرا إلى أن الاقبال المنخفض على الانتخابات ساعد الصدر على الحصول على مقاعد أكثر من المتوقع.

 

وقال الموقع في تقرير، إنه “إذا انضم الصدر والعبادي إلى الائتلاف الحاكم ، فسيمنح العراق حكومة إصلاحية وسياسية يمكن أن تكون أكثر مقاومة للتأثير الإيراني وهذا واحد من بين عوامل أخرى تعطي سببا كافيا للولايات المتحدة لدعم مثل هذا التحالف”.

 

وبين أن “الصدر ليس شريكا سهلا للامريكان، لكنه في الوقت ذاته لم يعد عدوا وهو شخصية وطنية عراقية اصبحت اكثر براغماتية من قبل”.

 

وأضاف أن “الاقبال المنخفض على الانتخابات ساعد الصدر في الحصول على مقاعد أكثر من المتوقع، فلديه قاعدة أكثر توحدا من الأحزاب الأخرى ومنظمات شعبية أفضل ساعدت على حشد قاعدته أثناء التصويت، وبالمقابل ، تمكن الصدر من تعزيز الدعم من خلال الاستجابة للمطالب الشعبية، وغالبا ما استخدم الخطاب الشعبوي الذي ناشد قاعدته والمشاعر المتزايدة المعادية للمؤسسة الحكومة ومحاربة الفساد فيها”.

 

وتابع أن ” تشكيل الحكومة العراقية يعتمد الان على الاحزاب التي تشكل تحالف يمكنه ان يضم اكبر عدد من المقاعد في البرلمان قد يكون هذا هو الائتلاف الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد أو ائتلاف جديد ظهر قبل الجلسة الأولى للبرلمان. قد يستغرق الأمر أكثر من شهر حتى يتم التصديق على النتائج من قبل المحكمة الفيدرالية”.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج الاولية تصدر قائمة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليها ائتلاف النصر الذي يتزعمه حيدر العبادي ومن ثم تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

 



الردود

اترك رد