ائتلاف المالكي يرفض تشكيل اي حكومة جديدة بدون هذه الشروط


سومر نيوز: بغداد.. طالب ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي, الخميس, المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باجراء تدقيق باصوات ناخبي الخارج.

 

وقال المتحدث باسم الائتلاف عباس الموسوي في بيان, إن “الائتلاف يرفض تشكيل اي حكومة جديدة على مقدمات عليها اشكالات وطعونات”.

 

وأكد أنه “ومن اجل تصحيح الوضع في العراق وقبل اعلان النتائج النهائية للانتخابات فعلى المفوضية العمل بشكل عاجل باخذ احدى الخيارات التالية وهي اما اعادة الفرز بنسبة خمسة بالمائه بشكل عشوائي، او اعادة كاملة وشاملة لكافة صناديق الاقتراع، او الغاء نتائج الانتخابات بشكل كامل واجراء انتخابات جديدة”.

 

وطالب الموسوي، “المفوضية باجراء تدقيق دقيق باصوات ناخبي الخارج مع وصول الكثير من الشكاوي بشأن الخروقات التي حصلت هناك”، داعياً أعضاء مجلس النواب العراقي, إلى “تحمل مسؤوليتهم بعقد الجلسة الطارئه باسرع وقت لمتابعة ومعالجه الامور التي قد تعجز المفوضية عن معالجتها".

 

الى ذلك عد القيادي في تحالف “الفتح” النائب عامر الفايز، الخميس، تأخر إعلان نتائج الانتخابات النيابية “خرقا فادحا” من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مشيرا إلى أن إجراءات المفوضية تدفع للشكوك.

 

وقال الفايز في تصريح صحافي، إن “تأخر إعلان نتائج الانتخابات النيابية بعد مرور ستة ايام من اجرائها هو خرق فادح ترتكبه المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي سبق وأن أكدت كفاءة ورصانة الاجهزة الالكترونية”.

 

وأضاف الفايز، أن “تصرفات المفضية تدفع إلى الشكوك واغلب الشكوك المثارة هي صحيحة”، مستبعدا في الوقت نفسه “إمكانية عقد جلسة طارئة لمجلس النواب”.

 

وكان عضو ائتلاف دولة القانون خالد السراي أكد في وقت سابق أن تزوير الانتخابات النيابية جرى بعقلية سعودية إماراتية عبر التلاعب بالاجهزة الالكترونية، مشيرا إلى أن مفوضية الانتخابات لم تلتزم بما الزمت نفسها به.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج الاولية تصدر قائمة سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليها ائتلاف النصر الذي يتزعمه حيدر العبادي ومن ثم تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

 



الردود

  1. البصراوي 5/17/2018 7:20:01 PM

    أبو اسراء خرة لاتاكل انت خسران وروح بول ونام ونام

اترك رد