(سومر نيوز) تفتح ملف اجهزة العد والفرز واتهامات التزوير التي حصل بها


سومر نيوز: بغداد.. بعد ايام من اعلان نتائج الانتخابات في العراق وحدوث جدل سياسي بشأنها، كشف رئيس مجلس إنقاذ الانبار، اليوم الخميس، عن اكبر عمليات تزوير في الانتخابات العامة لقائمة “الانبار هويتنا” التي يقودها الكربولي ، مبينا انه تم نقل أجهزة العد والفرز للبيوت والتصويت فيها.

 

وقال حميد الهايس في تصريح صحافي انه “بعد تحرير الانبار من تنظيم داعش الإرهابي تعرضت المحافظة الى احتلال من نوع ثاني هو احتلال أموال الفساد السياسي لشراء أصوات الناخبين”.

 

وأضاف أن “مكتب المفوضية في الانبار تم شرائه من قبل قائمة الانبار هويتنا “، لافتا إلى أن “الخطوة الأولى التي تم اللجوء إليها هو منع توزيع بطاقات الناخبين ومنحها للسياسيين لغرض التصويت بها لصالحهم”.

 

وتابع ان “الكربولي قام بالاستيلاء على أموال النازحين ومن ثم توزيعها على من يصوت له فيما وعد آخرين بمبالغ مالية مقابل التصويت ومن ثم الانقلاب عليهم”.

 

ولفت الى ان “قائمة الانبار هويتنا والقائمين عليها قاموا بنقل أجهزة العد والفرز من مراكز الاقتراع الى بيوتهم والتصويت بما يشاءون”، مبينا انه “في إحدى المخيمات يبلغ عدد النازحين أربعة الإلف فيما أظهرت النتائج 70 الف صوت لقائمة الانبار هويتنا”.

 

وواضح انه “وعلى الرغم من عدم وجود مخيمات للنازحين في منطقة القائم الحدودية فقد تم التسجيل على وجود نازحين فيها والتصويت باسمهم لصالح قائمة الانبار هويتنا”.

 

واتهمت جهات سياسية عديدة في الانبار “عائلة الكربولي ” بشراء محطات انتخابية كاملة في الانبار والموصل وعمان بالاتفاق مع جهات متنفذه في المفوضية ضمن صفقات مشبوهة يدخل فيها المال السياسي لبيع وشراء اصوات الناخبين في اكبر عملية تزوير تشهدها الانتخابات العامة منذ 2003 ولحد الان.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة.

 

وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج الاولية تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

 



الردود

اترك رد