سومر نيوز: بغداد.. أكد عضو بمجلس النواب، اليوم الأحد، أن ملء سد اليسو التركي بعد انتهاء شهر رمضان أصبح “أمر واقع” وسيتم العمل به خلال الأيام المقبلة، فيما بين إن الحكومة العراقية لا تمتلك خيار الرفض في الوقت الحالي.

 

وقال عبد الحسين الازيرجاوي في تصريح صحافي، إن “أنقرة ستستأنف خلال الأيام المقبلة ملء سد اليسو وستطلق 75% من كميات المياه الى العراق فيما سيذهب 25% لملء السد”، موضحا إن “الحكومة العراقية لا تمتلك خيار الرفض حاليا لأنها لم ترفض بناء السد في الوقت السابق واكتفت بإصدار بعض البيانات للاستهلاك الاعلامي”.

 

واضاف إن “الحكومة التركية أبلغت الحكومة العراقية ببناء سد اليسو منذ سنوات سابقة لغرض اتخاذ تدابير الأزمة والحفاظ على المياه وعدم ذهابها الى شط العرب دون الاستفادة منها في المشاريع الزراعية أو الكهربائية”.

 

وأعلن وزير الموارد المائية حسن الجنابي ، في وقت سابق، عن تأجيل تركيا ملء سد اليسو إلى شهر تموز المقبل، عازيا ذلك احترام تركيا لشهر رمضان المبارك.

 

وأظهرت صور من مدينتي بغداد والموصل انخفاضا كبيرا لمناسيب المياه لنهر دجلة، جراء تشغيل تركيا لسد "اليسو" العملاق، والبدء بخزن المياه فيه مما سيؤثر سلبا ويولد نقصا شديدا للمياه في العراق.

 

ومخاوف شح المياه في العراق تزداد يومياً مع إنشاء تركيا التي تعتبر المنبع الأصلي لتغذية نهر بلاد الرافدين، سدودا إضافية.

 

وتشير تقارير صحفية نشرت بوسائل اعلام تركية، الى أن مشروع سد إليسو - الذي بدأ العمل به مطلع حزيران الجاري - يهدد بإغراق المدينة، الأثرية التي  عمرها نحو 10 آلاف سنة، وتقع في ولاية بطمان التركية.

 

واكدت تلك التقارير أن منظمات تركية خاصة بحماية التراث الثقافي حذرت من خطورة المشروع على المدينة الأثرية، مشيرة الى أن السد التمويل الدولي بسبب التهديدات التي يخلفها بغرق حصن كيفا القديم ما يتطلب إخلاء السكان المقمين في المنطقة.

 

وطرح وزير الموارد المائية العراقي حسن الجنابي، حلا لتجاوز ازمة نهر دجلة بعد تفعيل تركيا العمل على سد "اليسو"، حيث دعا المواطنين العراقيين الى شراء خزانات المياه كاجراء "صحيح".

 

وجاء طرح الوزير عبر تعليق له على شبكة التواصل الاجتماعي بعد نقاش دار بشأن ازمة المياه التي تمر بها البلاد بعد بدء الجانب التركي بالعمل في تشغيل سد اليسو ما أثر سلبا على مناسيب مياه نهر دجلة سيما في مدينتي بغداد والموصل.

 

وأثار تعليق الوزير ردود افعال غاضبة من رواد مواقع التواصل، الذين انتقدوا الحل الذي طرحه الوزير لتجاوز ازمة المياه الاقليمية من خلالدعوته لشراء خزانات المياه.