(سومر نيوز) تفتح ملف اتفاق اميركي بشأن ما جرى في الانتخابات


سومر نيوز: بغداد.. بعد الحريق الذي طال صناديق الاقتراع في جانب الرصافة من بغداد، طفحت للسطح السياسي معلومات عن اتفاق لتغيير نسبة المشاركة في الانتخابات جرت بين الولايات المتحدة والمفوضية.

 

وكشفت عضو ائتلاف الوطنية انتصار علاي، الثلاثاء، عن اتفاق قد جرى بين السفير الأمريكي في بغداد دوغلاس سيليمان ومفوضية الانتخابات العليا لتغيير نسبة المشاركة في الانتخابات، فيما بينت إن النسبة الحقيقية للمشاركة لم تتجاوز الـ20% لجميع محافظات البلاد.

 

وقالت علاوي في تصريح صحافي، إن “مفوضية الانتخابات متورطة بالكثير من الشبهات وأخرها الاتفاق مع السفير الأمريكي لإعلان نسبة غير صحيحة لغرض التضليل على العزوف الانتخابي”، لافتة الى إن “المشاركة في الانتخابات النيابية لم تتجاوز الـ20% في عموم البلاد”.

 

وأضافت إن “العزوف الانتخابي الذي شهدته العملية الانتخابية يعد الأول من نوعه منذ عام 2003 حيث انه شكل اكبر نسبة خلال الدورات الانتخابية السابقة”، مبينة إن “مجلس المفوضين الحالي تورط بالكثير من شبهات التزوير والتلاعب في نتائج الانتخابات بدعم خارجي وداخلي لفوز شخصيات معينة”.

 

و كشفت صحيفة عربية، في وقت سابق، عن تلقي رئيس الوزراء حيدر العبادي وخمس زعامات عراقية سياسية رسائل من الجانب الأميركي تضمنت تحذيرات من اللجوء الى خيار الغاء الانتخابات.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

 



الردود

اترك رد