السيد “كريم حمادي” صاحب أمسيات! “تحت خطين” العقيمة!


 

بقلم سالم لطيف

تحية وسلام.. برنامج “تحت خطين” وضيوفه الكرام لم يحقق أي هدف حاسم وفعلي؛ ولم يهتم به أحدٌ من المسؤولين في الحكومة العراقية؛ ولا مجلس النواب! ولا مجلس الوزراء ولا رئاسة الجمهورية غير أنهم يتفرجون عليه لتصريف التخمة بعد الفطور! ومن ثم ينتهي مفعوله بعد ساعتين منه.

ننصح السيد “كريم حمادي” أن يختم “أمسياته” الرمضانية المسلية! بدعوة أصحاب الأمر والنهي والقرار والنهب والفرار! والقتل في الديار؛ والخطف؛ والكثير من النهب والدمار!؟

المعنيين والذين بيدهم الحل والربط والأمن والضبط! هم رؤساء الكتل والأحزاب والتنظيمات السياسية الأخرى المنفلتة!.. نقترح استدعاء قادتهم كضيوف “الرحمن”! يظللهم “الشيطان” وبالأخص رئيس التيار “المكطوع” الصدري ورئيس كتلة “الحكمة” تالي وكت!! ورئيس دولة القانون “نوري المالكي” وواحدٌ من الجناح السياسي للدواعش أما “خميس الخنجر” أو “رعد سليمان” طالما حصلوا على العفو وأصبحوا مواطنين صالحين بقدرة قادر! إضافة إلى رؤساء مليشياتهم المسلحة و كتيبة القتل بالكواتم! ومجموعة الخطف والفداء!.

هؤلاء هم الذين يحسمون الأمور ويقررون تدمير العراق وقتل شعبه ويلجمون أي صوت يرتفع ضدهم ويضيعون أي مسؤول يقف في طريق استحواذهم على أموال العراق ونهب ميزانياته ذو الأرقام الفلكية!!

فإذا استطعتَ – يا كريم حمادي – أن تلم شمل هؤلاء في “أمسياتك” الرمضانية وأقنعتهم بأن يكفوا عن تدمير العراق وضياع شعبه ويكتفوا بما نهبوا وما سلبوا وما قتلوا وما ضيعوا وأعطوك الأمن والأمان ووعدوك بتعمير ما هدم من العراق وإعادة ما سرقوه من ميزانياته وتعميم ثقافة الإخلاص والعمل للوطن وليس للأحزاب والكتل والجماعات المختلفة .. فسوف نعتبرك قد نجحت في مهمتك وما دون ذلك فاستعد لغلق دكانك الذي لا يحل ولا يربط ويزيد المحنة ولا ينقصها؛ ولا يسمن ولا يغني من جوع! وفقط يشبعنا قهر حين نرى ونسمع أن بعض المحروق قلبهم على العراق قد نبهوا واعترضوا و شخصوا العلة ووضعوا لها الحلَّ .. لكنهم حوربوا وهجروا بل ضيعوا أو قتلوا باسم الدين والمذهب والإسلام كذباً وزورا وخداعا..

و لك الله يا عراقنا الهضيم!!؟

 



الردود

اترك رد