حديث عن افشال تحالف سائرون والفتح لمخطط دولي.. هذه تفاصيله


سومر نيوز: بغداد.. عد رئيس مركز الهدف للدراسات والابحاث الاستراتيجية هاشم الكندي, الأربعاء, إعلان التحالف بين تحالفي سائرون والفتح “ضربة موجعة” للولايات المتحدة الأميركية, مشيرا إلى أن الأخيرة سعت لاشعال حرب اهلية في البلاد عبر بث الفتنة بين التحالفين.

 

وقال الكندي في تصريح صحافي، إن “أمريكا حاولت استغلال التشكيك في نتائج الانتخابات لصالحها وبدأت في التخطيط لدعم حرب أهلية بين الإطراف الشيعية الرئيسية سيما بين فصائل المقاومة الإسلامية في الفتح والتيار الصدري”، لافتا إلى أن “إعلان التحالف بين سائرون والفتح وجه ضربة موجعة لواشنطن وافشل مخططها بنشوب حرب اهلية”.

 

وأضاف أن “ليلة أمس شهدت حركا سياسيا كبيرا لقوى المناهضة للاحتلال الأمريكي في العراق حيث تزامن اعلان   زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر تحالفه مع رئيس قائمة الفتح هادي العامري مع لقاءات عقدها أمين عام حركة عصائب أهل الحق  الشيخ قيس الخزعلي مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم للتفاهم لتشكيل الكتلة الاكبر”.

 

وأوضح  الكندي أن “الأيام المقبلة ستشهد إعلان التحالف الأكبر لقوى الاعتدال والمقاومة لتشكيل الحكومة المقبلة ومنع الاحتلال الأمريكي وبتمويل من السعودية والإمارات من تنفيذ مخططاته في العراق وقطع الطريق امام المتصيدين من السياسيين في الماء العكر”، مؤكدا أن “تلك القوى ستتفاهم على حل إشكالية نتائج الانتخابات وما رافقها من تشكيك عبر الرضوخ لقرارات القضاء بإعادة الفرز اليدوي وقبول النتائج”.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة "شاملة" تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

 

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

 



الردود

اترك رد