زيارة وزيري الدفاع والداخلية لزعيم العصائب تثير مواقع التواصل


 

سومر نيوز:

موجة انتقادات واسعة في الشارع العراقي، أثارتها زيارة وزير الدفاع عرفان الحيالي بصحبة وزير الداخلية قاسم الأعرجي إلى زعيم العصائب قيس الخزعلي في مكتبه ببغداد.

 

جدل الشارع العراقي حول هذه الزيارة انعكس على مواقع التواصل الاجتماعي حيث ندد الناشطون بهذه الزيارة.

 

الإعلامي حامد حديد، كتب “في العراق الجديد، نموذج أمريكا المشرق في المنطقة، وزيرا الدفاع والداخلية يزوران زعيم العصائب ويبحثان معه “الملف الأمني وتطوراته في البلاد” صدق من قال: “الله يطيّح حظّچ يا أمريكا”.

 

فيما قال الناشط عمر في تغريدته، “بعد قرار لا سلاح الا بيد الدولة شاهدنا زيارة وزير الدفاع والداخلية لقيس الخزعلي للطلب منه حماية الأرواح”.

 

كما كتب معتز العراقي، قائلا، “.... قيس الخزعلي يستقبل وزيري الدفاع والداخلية من اجل الوضع الامني!”، متسائلا “هل اصبح وزيري سيادة الدولة ووزرائها الامنيين يزورون قائد يتبع “لخامنئي” من اجل بحث الوضع الامني في العراق !!؟”.

 

أما “الردع العراقي، فتساءل تعليقا على هذه الزيارة، “العراق إلى أين؟”

 

وقال المدون نايف، “وزيري الدفاع والداخليه يزورون زعيم ... قيس الخزعلي تخيلو هاي هيبه السلك العسكري بالعراق ؟ وزراء امن يزورون زعيم .... ؟”.

 

فيما قال أقطار، “قالوا وما الرويبضة يا رسول الله قال ان يتحدث التافه في أمر العامه، الخزعلي والاعرجي يستميتون في الدفاع عن طائفتهم اما السُنه فيمثلهم في اهم مؤسسه ذيل إمعه تافه رخيص قضيته الوحيدة المنصب وامتيازاته. المصائب لا تأتي فرادى”.

 

ومما كتبه “عمر مجيد”، “الوزيران عليهما ان يتعلما من خبرة شيخنا الجليل كيفية التعامل مع الملف الامني وسبل الارتقاء به كتفجير المواقع الهامة، وضرب المصالح الدبلوماسية، وخطف الشخصيّات، واساليب الترهيب”.

 

واستنكر “حيدر جواد”، منظر الزيارة قائلًا، “وزيرا الداخلية والدفاع يزوران قيس الخزعلي .... يزوران صاحب ... اختطاف الناشطين وضرب سيطرات والتصفيات، إلخ وقاعدين يتباحثون معه الأوضاع الأمنية والسياسية بالعراق بدل ما يشحتوا ويعتقلوا منظر يخليك تيقن إنُ الله جهز عقابين للبشر”

 

وقال نجم سهيل ، “بئس الدويلة التي يزور بها وزير الداخلية والدفاع يطلب الدخول ضمن جمهوريات الموز( عصابات مخدرات) وسيدرس الطلب وقد يرفض الطلب  لضعف السلطة واحتقارها”.

 

باحث في الشؤون العراقية، ساري علي، كتب، “الخزعلي ((يستدعي))،، وزيري الداخلية والدفاع لبحث الوضع الأمني”.  معتذرا عن وصف هذه المهزلة.

 

فيما كتب المركز الوطني لكشف الفاسدين في العراق، “الحكومة تدعو لحصر السلاح بيد الدولة وهي تهدي بنادق ؟؟ .. وزيرا الدفاع والداخلية يزوران قيس الخزعلي ليناقشان معه ملفات مخازن الأسلحة التابعة للعصائب وبعض السجون السرية ويهدونه بندقية “وقحة”.

 

 



الردود

  1. فادي أنس 7/25/2018 5:08:09 PM

    الفاتحه على روح العراق الشهيد

اترك رد