الكشف ضغط جهات دولية على مجلس القضاة المنتدبين.. هذه تفاصيله


سومر نيوز: بغداد.. كشف النائب السابق علي البديري, الثلاثاء, عن وجود ضغوط دولية على مجلس القضاة المنتدبين في مفوضية الانتخابات من اجل إعادة بعض النواب الخاسرين الى البرلمان, مبينا ان إعلان نتائج الانتخابات مرهون بصعود رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى البرلمان.

 

وقال البديري في تصريح صحافي، إن “جهات دولية وإقليمية تضغط بشكل متواصل على مجلس القضاة المنتدبين ومفوضية الانتخابات من اجل تغيير بعض النتائج لصالح بعض النواب الخاسرين”.

 

وأضاف ان “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري هو أكثر شخصية مرشحة للعودة لمجلس النواب خلال عمليات العد والفرز اليدوي وستكون إعلان النتائج مرهونة بفوزه للتهيئة للولاية الثانية له”.

 

وتابع البديري أن “نتائج العد والفرز اليدوي تظهر مطابقة معظمها الاا ان بعض الكيانات السياسية ارتفعت حصتها في الانتخابات دون ان يعلم الآخرين من أين جاءت تلك الأصوات”.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وشهدت الايام التي تلت الانتخابات جدلا واسعا بيين الاوساط السياسية دفع مجلس النواب الى عقد جلسة والتصويت على تعديل قانون الانتخابات بينها اعادة العد والفرز اليدوي للنتائج.

 

وصوتت المحكمة الاتحادية العليا، فيما بعد برد الطعون المقدمة بشأن قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب، فيما قضت بعدم دستورية إلغاء انتخابات الخارج والتصويت الخاص.

 

قبل أن يفشل مجلس النواب في التمديد لعمره التشريعي الذي انتهى في (30 حزيران 2018) بعد عدم تمكنه من عقد جلسة بنصاب كامل.

 



الردود

اترك رد