هذه حقيقة المتحدث باسم شبكة الاعلام العراقي الطائفي الفضائي احمد عبد السادة


سومر نيوز: لا يخفى على العاملين في جريدة الصباح وشبكة الاعلام العراقي التي نقل لها احمد عبد السادة بعد قيامه بجملة مخالفات وخصومات مع زملاءه في الصباح من اجل القفز الفوري الى رئاسة تحرير الصباح وهذا ما ترفضه الأسماء المهمة في الجريدة.

 

احمد عبد السادة الصبي المدلل لرئيس الشبكة الحالي مجاهد ابوالهيل والمتحدث باسمه طوال فترة رئاسته لمجلس الامناء وخادمه الصغير ينقلب على سيده لانه وبخه ومنعه من التحدث باسمه وابتزاز العاملين في الصباح بعدما كثرت الشكاوى عليه.

 

وفي وقت سابق نقله رئيسس الشبكة السابق علي الشلاه الى مكتب القاهرة بعد تصاعد خطابه الطائفي المقيت وتحريضه ضد المكون السني ودعوته للإبادة الجماعية لهم.

 

ليداري بذلك هجمة المكون الشيعي عليه بعد ان كتب مقالا في الصباح تحت عنوان وقود الخرافة منتقدا الامام المهدي المنتظر المقدس عند الشيعة.

 

انقلب عبد السادة على ابوالهيل بسرعة البرق بعد ان رفضت السفارة المصرية منحه الفيزا بسبب خطاباته الطائفية ليتحول بعدها الى فضائي يتقاضى راتبا عاليا من الشبكة دون أية إنجازات تذكر.

 

وبعد صدور تقرير المديرية الإدارية الواضح في الوثائق المنشورة عن بصمته في العمل حاول ان يركب موجة المظاهرات ليتحول الى بطلا من ورق ويتهم الشبكة بشتى التهم وينادي باستقلاليتها مناقضا نفسه اذ يطالب باعفاء ابوالهيل وإعادة عضو مكتب حزب الدعوة فضل فرج الله.

 

عبد السادة الغائب عن الدوام الرسمي وفق الوثائق المشورة هنا، يطالب باصلاح الشبكة ويعلن نفسه ناطقا باسم حملة الإصلاح راكبا موجة الإصلاح مستغلا فورة الجماهير وعدم اطلاعها على حقيقته البغيضة.



الردود

اترك رد