السيستاني يهاجم وينتقد: الشعب لايطيق مزيدا من الصبر.. فهل من حل؟


 

سومر نيوز:

انتقد ممثل للمرجع الديني علي السيستاني بشدة الاوضاع في مدينة البصرة وما خلفتها التظاهرات الاحتجاجية القائمة التي خلفت ضحايا وحرقا لمبان حكومية وحزبية.

 

وقال عبدالمهدي الكربلائي في خطبة الجمعة بكربلاء، "طالبنا أكثر من مرة بمعالجة الأمور في البصرة إلا أننا لم نجد آذانا صاغية، فالقادة السياسيون منشغلون بالصراع والأداء السيء لكبار المسؤولين أدى الى تفشي الفساد".

 

واضاف ان زيارة ممثلية المرجعية الى البصرة شخصت مدى التقصير الحكومي، والشعب لم يعد يطيق مزيدا من الصبر ازاء عدم اكتراث المسؤولين بشأن ازماته المتفاقمة".

 

وقال، ان "مشكلة المياه في البصرة سببها تقصير المسؤولين ونرفض تدخل الأجانب في الشؤون العراقية، فلايمكن تغيير الواقع المأساوي اذا تشكلت الحكومة وفق اسس المحاصصة".

 

وتابع، "يجب ان يكون تشكيل الحكومة مختلفا عن سابقاتها لانهاء الواقع المأساوي، واذا كانت هناك إرادات جدية لحل المشكلة في البصرة، فليعجل الاخوة في ذلك".

 

وخرج آلاف إلى شوارع مدينة البصرة العراقية الخميس في احتجاجات عنيفة لليوم الرابع على التوالي وأشعل المتظاهرون الغاضبون من إهمال البنية التحتية المتداعية بمدينتهم النيران في مقار أحزاب سياسية.

 

وقال مسؤولون بقطاعي الصحة والأمن إن عشرة متظاهرين لقوا مصرعهم في اشتباكات مع قوات الأمن وأصيب عشرات منذ تفجرت موجة الاحتجاجات الاثنين. وأصيب أيضا عشرات من قوات الأمن بعضهم نتيجة انفجار قنبلة يدوية.

 

واستهدف المحتجون عددا من مباني الإدارة المحلية وأشعلوا النيران في مبنى المحافظة وأغلقوا طرقا رئيسية بوسط المدينة. وذكرت مصادر صحية وأمنية أن محتجا لقي مصرعه مساء الخميس متأثرا بحروق أصيب بها خلال احتراق مبنى المحافظة.

 

وقالت مصادر أمنية وصحية محلية إن المحتجين هاجموا مقر تلفزيون العراقية الذي تديره الدولة وأضرموا النار في مقار حزب الدعوة الحاكم والمجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر التي يتنافس زعماؤها على تشكيل ائتلاف حاكم.

 

كما أشعل المحتجون النار في مقر عصائب أهل الحق الشيعية ومقر تيار الحكمة على بعد حوالي 100 كيلومترا إلى الشمال من البصرة كما اقتحموا منزل القائم بأعمال رئيس المجلس المحلي.

 

وقالت مصادر بالشرطة والجيش بالمنطقة إن النيران نشبت في مقر المحافظة، وأشارت إلى أنه لم يكن هناك محتجون قرب المبنى حينما اشتعل بعد ظهر أمس.

 



الردود

اترك رد