محتجون يحاصرون القنصلية الامريكية في البصرة ويحاولون اقتحامها


 

سومر نيوز:

توجه العشرات من المحتجين الغاضين مساء اليوم الجمعة الى مقر القنصلية العامة للولايات المتحدة الامريكية في محافظة البصرة.

 

وبحسب المعلومات الواردة من هناك فان المحتجين يحاصرون القنصلية الأمريكية، ويحاولون اقتحامها الا ان القوات الأمنية فرضت طوقا حول البناية ولا تسمح بالاقتراب اكثر.

 

الى ذلك اضرم محتجون النيران بمبنى وسيارات واغراض لحزب الدعوة الحاكم بالعراق، فيما يحاصر اخرون القصور الرئاسية التي كانت تعود لرئيس النظام السابق صدام حسين.

 

تظاهر عشرات الأشخاص عصر يوم الجمعة امام القنصلية الإيرانية العامة في محافظة البصرة اقصى جنوب العراق مطالبين بكف طهران عن التدخل بشؤون العراق.

 

وطالب المحتجون إيران أيضا بحسب الأحزاب الموالية لها بالمحافظة، والتي اتهموها بإدارة الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة ودوائرها.

 

وقالت مصادر امنية عراقية، ان المحتجين اقتحموا مبنى القنصلية في منطقة "ابي الخصيب"، واضرموا النيران فيها وهم يرددون شعارات مناهضة لإيران.

 

الى ذلك أضرم محتجون اخرون النيران بمبنى مديرية بلديات البصرة ومكتب قناة العراقية شبه الرسمية مرة أخرى، بحسب شهود عيان.

 

وقال الشهود أيضا انه تم حرق حوزة "الأمين" في البصرة أيضا في مؤشر واضح على سخط الشارع على المؤسسة الدينية الشيعية.

 

وتشهد محافظات البصرة تظاهرات مستمرة منذ بداية تموز الماضي احتجاجا على تردي الواقع الخدمي ، وقد تصاعدت وتيرتها مؤخرا بعد تلوث مياه الشرب، وارتفاع نسبة الملوحة به مما تسبب بإصابة الالاف بأمراض معوية، وجلدية شديدة.

 

وأقدم المئات من المحتجين الغاضبين على إشعال النيران، مساء الخميس، في مقرات حكومية ومكاتب احزاب وفصائل شيعية مقربة من إيران وعلى رأسها “منظمة بدر” بزعامة هادي العامري، و”عصائب أهل الحق” بزعامة قيس الخزعلي.

 

وكان هذا أحدث تصعيدًا في وتيرة العنف المرافق للاحتجاجات الشعبية المتواصلة في محافظات وسط وجنوب البلاد منذ يوليو/تموز الماضي، والتي تطالب بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد.

 

وفرضت سلطات الأمن حظر التجول في البصرة لاحتواء أعمال العنف.

 

ومنذ بدء الاحتجاجات بالبصرة، في 9 تموز/يوليو الماضي، وصل العدد الإجمالي للقتلى 26 متظاهرًا، حسب أرقام المفوضية العليا لحقوق الإنسان.



الردود

اترك رد