مصدر: نوري المالكي أبزر "عقبة" تحول بين تفاهم الصدر والعامري


 

سومر نيوز:

كشف مصدر مطلع من داخل كتلة الفتح بزعامة هادي العامري، اليوم الأحد، عن ان الاخير عاود استئناف الحوارات مع زعيم تحالف سائرون مقتدى الصدر بهدف الوصول الى تفاهمات بشان الكتلة الأكبر.

 

وابلغ المصدر وكالة (سومر نيوز)، ان "التفاهمات لم تتقاطع سابقا"، مستدركا ان "ثمة عقبات كانت وما تزال تعترض طريق التفاهمات ابرزها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي".

 

وتوقع المصدر ان "يتمكن كل من الفتح وسائرون تجاوز كافة العقبات خلال الأيام القادمة"، مردفاً "لن تتشكل الحكومة بدون الكتلتان المتصدرتان لنتائج الانتخابات الاخيرة".

 

وانقلبت الطاولة على رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي مع مطالبة القائمتين الرئيسيتين اللتين فازتا في الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو/أيار الماضي باستقالة حكومته، في أعقاب جلسة استثنائية عقدها البرلمان لمناقشة الأزمة القائمة في البصرة.

العبادي، الذي كان يعوّل على تحالفه السياسي مع ائتلاف "سائرون" الذي يتزعمه مقتدى الصدر، لتشكيل الكتلة الكبرى وبالتالي تسميته لولاية ثانية، يجد نفسه في موقف صعب.

 

ولم يقتصر الأمر على الصدر فقط، بل خسر العبادي أيضا ثاني أكبر الفائزين في الانتخابات تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري المقرب من إيران.

 

وجاء هذان الإعلانان بعيد جلسة برلمانية استثنائية بحضور وزراء من الحكومة ورئيسها لبحث الوضع القائم في محافظة البصرة، بعد أسبوع احتجاجات دموية أسفرت عن مقتل 12 متظاهرا، وإحراق القنصلية الإيرانية ومبان حكومية عدة.

 

 



الردود

  1. اعلامي 9/9/2018 8:04:18 AM

    بالتأكيد نوري المالكي هذا المجرم هو الذي يقوم بدور تدمير العراق وحتى ما يسمى بالعملية السياسية له سوابق في التدمير والاجرام. ولا احد ينسى جرائمه في تدير المدن العراقية الغربية. وهو من زرع الطائفية في المجتمع العراقي وهو من سرق اموال العراق هو وجلاوزته من حزب الدعوة العميل الموالي الى نظام الملالي في ايران.

اترك رد