ائتلاف العبادي يفجر مفاجأة بشأن ولايته الثانية


سومر نيوز: بغداد.. كشفت قيادية في تحالف النصر، اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي ابلغ نواب واعضاء تحالفه بأن منصب رئاسة الوزراء “اتعبه” ويريد الاستراحة منه، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه ل يوجد مبرر لسحب العبادي ترشيحه من رئاسة الوزراء.

 

وقالت ندى شاكر جودت في تصريح صحافي، إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي مايزال مرشح تحالف النصر لرئاسة الوزراء ولا يوجد مبرر لسحب ترشحيه”، مبينة أن “المرجعية الدينية لم تذكر العبادي بالاسم في بيانها الأخير”.

 

وأضافت جودت، أن “العبادي ابلغنا بأن منصب رئيس الوزراء اتعبه وانه يريد الاستراحة، لذلك هو غير متمسك به”، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن “ترشح خالد العبيدي لمنصب رئيس البرلمان لا يمنع ترشح العبادي لرئاسة الحكومة”.

 

وكانت المرجعية الدينية أكدت في بيان نشر على موقعها الالكتروني الاثنين الماضي، أنها لا تدعم من كان في السلطة خلال السنوات الماضية شغل موقع رئاسة الوزراء.

 

وعقد مجلس النواب الجديد في (3 ايلول 2018) اولى جلساته في دورته الرابعة بحضور النواب الجدد حيث ادى النواب اليمين الدستورية.

 

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

 

وجاءت النتائج تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

 

وانشغلت الأوساط السياسية والإعلامية برصد ضعف الإقبال على مراكز الاقتراع، في مختلف المدن العراقية، حيث وصلت نسبة المشاركة 44%، مقارنة بانتخابات عام 2014 التي وصلت الى 60 في المئة.

 

وفُسر انخفاض نسب المشاركة بوجود العديد من المشاكل في اجراءات التصويت، وعطل اجهزة التدقيق الالكتروني، بالاضافة الى حال الاحباط العام من تكرار القوى السياسية التقليدية نفسها.

 

وشهدت الايام التي تلت الانتخابات جدلا واسعا بيين الاوساط السياسية دفع مجلس النواب الى عقد جلسة والتصويت على تعديل قانون الانتخابات بينها اعادة العد والفرز اليدوي للنتائج.

 

وصوتت المحكمة الاتحادية العليا، فيما بعد برد الطعون المقدمة بشأن قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب، فيما قضت بعدم دستورية إلغاء انتخابات الخارج والتصويت الخاص.

 

وأعلنت المحكمة الاتحادية العليا، في (19 آب 2018)، عن مصادقتها على نتائج الانتخابات النيابية والمرشحين الفائزين، مؤكدة أن قرار المصادقة صدر باتفاق الاراء.

 

قبل أن يدعو رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، البرلمان الجديد الى عقد أولى جلساته في الثالث من أيلول، على أن يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سناً.

 



الردود

اترك رد