من متهم بجريمة قتل الى سياسي انتهازي.. هذه هي حقيقة الصيادي


سومر نيوز: بغداد.. لم يكن معروفاً قبل سنوات عدة الا ان دخل البرلمان من باب الصدفة بعد فوزه بالانتخابات بطريقة لا يعرفها الا الله، ثم ما لبثت الا ان خرجت عليه التهم ومنها القتل في مدينة الكوت، هذا ما اكدته مصادر قريبة من العملية السياسية.

 

وكشفت معلومات جديدة اوردتها مصادر مطلعة عن سعي النائب كاظم الصيادي الى نيل منصب وزارة التربية، رغم التهم الموجهة اليه وابرزها جريمة قتل في مدينة الكوت، والتستر على ابن اخيه "تاجر المخدرات".

 

والصيادي كان نائب عن كتلة الأحرار وجرى طرده من قبل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، لتجاوزه على اعضاء التيار واتهامه بالفساد، لينضم بعدها إلى التحالف الوطني بصفة "نائب مستقل".

 

وكشفت منظمة "الرصد والمعلومات الوطنية"، مؤخرا عن ورود  معلومات قالت إنها "مؤكدة" بشأن ابن شقيق النائب كاظم الصيادي والذي يسكن في محافظة بابل.

 

وتقول مصادر مطلعة في محافظة واسط التي ينتمي اليها الصيادي، إن الاخير حشد مجموعة من أقاربه وحماياته وبعض المرتزقة المستأجرين لغرض إثارة المشاكل أثناء زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى المحافظة في الاشهر الماضية.

 

وبات من الواضح أن جميع المعارك السياسية التي خاضها كاظم الصيادي "بصوت مرتفع"  لم يعطي اية أدلة خلالها ، فهو مجرد بوق ، يشوش على الحياة السياسية.

 

وشتم الصيادي الصدريين وائتلاف اياد علاوي والتحالف الكردستاني، وبسبب فضيحة اتهم فيها بقضية ضمن محافظة واسط، تتعلق بفساد في مجال الأدوية والمعدات الطبية طلب رفع الحصانة عنه لعرضه للقضاء، الا انه جاء بصك براءته من محكمة واسط ، ومعروف الطريقة التي حصل عليها .

 

وفي كل مرة يظهر فيها كاظم الصيادي في حوار تلفزيوني تسجل له وقاحات وشتائم .. بل إنه في لحظة افتقد فيها اللسان والمنطق قام بإطلاق النار على محاوره من مسدسه !

 

مصدر مقرب من الشيخ عبد الحليم الزهيري القيادي في حزب الدعوة، يكشف عن رغبة الصيادي في منصب وزير التربية.

 

وينقل المصدر عن الصيادي قوله امام قيادات حزب الدعوة، "مستعد لوضع اوراق ترشيحي للنهوض بالعملية التربوية في العراق طيلة السنوات الماضية". 

 

ويقول المصدر، إن هذا الطلب الذي تقدم به الصيادي، اثار استهزاء وتهكم قيادات الحزب الموجودة حينها، مشيرا الى أن البعض اخذ  يضحك بصوت مرتفع حين "تخيل" ان الصيادي وزيرا للتربية.

 

وتساءل البعض، أية عملية تربوية تلك التي يرعاها قاتل متستر على مدمن ومتاجر وبوق سياسي فاسد.

 

يشار الى ان الصيادي الذي طرد من التيار الصدري وانضم الى التحالف الوطني بصفة عضو "مستقل" ، بات منفذا صغيرا في كتلة ائتلاف دولة القانون كبوق سياسي أعطي دورا ليس له وهو فضح الفاسدين.

 



الردود

اترك رد