سومر نيوز:

أعرب نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من إصرار إيران على الاستمرار بالتدخل في الشأن الداخلي للعراق، من خلال إصرارها على ترشيح  “فالح الفياض” في منصب وزير الداخلية.

وتحت وسم (#اخذوه_الكم_مانريده)، دعا النشطاء إيران لضم الفياض إلى سلطة دولتها لخدمة حكومة طهران، معللين ذلك بوجود كفاءات عراقية تملأ جنبات العراق، ويمكن لهذه الكفاءات قيادة الوزارة لصالح البلد على الوجه الاتم الاكمل.

كما أعرب المشاركون في الوسم عن سخطهم لتأخير الحكومة لأجل هذا الأمر الذي لايخدم إلا مصالح إيران، مؤكدين وجود الكثير من الشخصيات في العراق تتصدر المشهد، حالها كحال “الفياض”.

وفي التقرير رصدنا بعض التغريدان التي تداولها الناشطون؛ تنديدًا بالفوضى السياسية التي تشهدها عملية تشكيل الحكومة، والتدخلات الإيرانية السافرة.

حيث اعتبرت المدونة “سالي” أن السياسيين جميعًا في العراق ليس فيهم خيرًا، ولولا ذلك لما وضعتهم إيران في المشهد السياسي، فيما كتب المغرد “عبدالعزيز” ساخرًا: نطالب بإهداء السيد “الفياض” لهم للاستفادة من خبراته الامنية و العسكرية

أما المدون الذي اطلق على نفسه  “البغدادي” فاعتبر أن السياسيين جميعًا حالهم كحال “الفياض"، في حين تضامن الاعلامي الساخر “أحمد البشير” مع هذه الحملة وغرد قائلا: "نظرا للوضع الامني و بسبب الخرق الذي حدث في الجمهورية الاسلامية ( ايران ) و ايماناً منا بحق الجار عالجار

نطالب بأهداء السيد #الفياض لهم للأستفادة من خبراته الامنية و العسكرية".

كما كتب “سيف الدين”: وكل من جبتوه وخليتوه ذيل الكم بالعراق، وسخرت المغردة “أفنان” من الثلة السياسية الموجودة في العراق، مطالبة إيران بأخذهم جميعًا.

وأقرت المدونة “فاطمة” أن إيران هي من درّبتهم ووضعتهم في العراق، كما كتب صاحب الحساب “عاشق السلام” شعرًا شعبيًا ساخرًا؛ تضامنًا مع هذه الحملة.

أما “حيدر ضياء” فكتب تغريدة حول الموضوع، في إشارة إلى الفساد والمحسوبية التي يمارسها في مناصبه التي تخللها سابقًا.