سومر نيوز: بغداد

ذكرت تقارير اخبارية ومصادر مطلعة، اليوم الاثنين، أن العمليات العسكرية والهجمات الجوية الاخيرة لتحرير المناطق المغتصبة من تنظيم "داعش"، لاسيما في محافظة الانبار قد قلبت الموازين وغيرت خطوط التماس، لافتة الى أن جميع الاراضي أصبحت مفتوحة امام القوات الأمنية والحشد الشعبي ومسانديهم من ابناء العشائر.

وقالت التقارير والمصادر،  أن "بضع ساعات من بدء عملية تحرير الرمادي وضربات التحالف الدولي في العراق والطيران الروسي في سوريا على اوكار تنظيم "داعش" كانت كافية لخلق حالة من الذعر والانهيار لدى التنظيم"،  مبينة أنها "احدثت خللاً في انتشار عناصره على الارض وحالة تمرد بين صفوفه، ما مكن القوات الأمنية من تحرير منطقة الملعب".

من جانبهم أوضح شهود عيان أن "النجاحات الأمنية ليست هي الانجاز الوحيد، بل رافقها تحرك شعبي"، لافتة الى أن "الاهالي في الموصل أبدوا رفضهم لتواجد تلك العصابات".

وقال ناشط موصلي في حديث صحفي ان "سكان قرية الموالي غرب الموصل مزقوا (راية داعش) ورفعوا بدلا منها العلم العراقي".

إلا أن الحدث الابرز امس كان ما كشفه مصدر مطلع لـصحيفة الصباح الرسمية، حين قال: ان "الانتصارات الاخيرة ودخول روسيا ودول اخرى الحرب ضد الارهاب، خلقا حالة من عدم الاستقرار لدى قيادات "داعش".

واضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "قيادات في التنظيم قررت عزل ابراهيم عواد السامرائي المكنى"ابو بكر البغدادي" من زعامة التنظيم الارهابي، وعقد مجلس شورى لاختيار خليفة له"، الا ان "البغدادي سارع باصدار اوامر بعزل قيادات واعدام اخرى، فيما كلف اخرى بتسيير الامور، ما ادى الى حدوث شبه انقسام في التنظيم وتشتته الى تنظيمين الاول في العراق، والاخر في سوريا، الامر الذي سيؤدي الى حدوث معارك بين الجانبين للسيطرة على ابار النفط وما يسمى بيوت المال".

ويرى خبراء امنيون ان انقسام التنظيم الارهابي سيضعفه وسيؤدي الى انهياره، لاسيما انه بدأ في الآونة الاخيرة بالبحث عن مصادر تمويل جديدة بعد محاصرة عناصره وقطع الامدادات عنهم.