حسن العلوي

كان رجل يعبر الشط سباحة ويشد دشداشته مثل عمامة على رأسه ويربط نعاله بالحزام المشدود على بطنه ويجلس على الشاطئ تحت  بيت الوالي العثماني ويحتفظ بنسخة من القرآن في حائط السدة ويشرع بالتلاوة بصوت مرتفع كل يوم. مما اثار الوالي الذي سأله لماذا لاتقرأ القرآن في جانب الكرخ ولماذا لا تعبر بالبلم؟

فيجيبه التقي الورع المعتكف على التلاوة:

ماريد اتحمل اوزار الناس ونفاقهم وفسادهم في الارض وما يتناقلونه عن الوالي والباب العالي.

فصادف ان خلت ولاية بغداد من مدير كمارك فاختار الوالي هذا الاسلامي الورع فعينه مدير كمارك باعتبار ان الرجل مثل اخواننا الاسلاميين ماضايك سلطة وهو مبرأ مثل روزخون النساء وابو الفايز ايام السيدة زينب .

ولم تمر سوى اشهر حتى ضجت ولاية بغداد بسطوه على املاك وبساتين الدولة والناس وتسجيلها بالطابو باسمه مثل اخوتنا في المنطقة الخضراء هذه الايام .

فاستدعاه الوالي مستغرباً كيف تم كل في اشهر معدودة فأجابه صاحبنا :

لا مولانا اني صار سنة اضرب جف واكلك من جنت روزخون ومن جنت في قم المقدسة وضواحي السيــــــدة زينب احضر نفسي لخدمة الفقراء وابناء السبيل .

اســــــــــرد هذه القصة بمناســــــــــبة فتح ابواب الخضراء للناس مع دلـــــــــيل سياحي يرشـــــــــدهم عن اصــــــــل وفصل حرامية قم والســـيدة زينب ومستلمي الاعــــــــــــانات من بلديات الكفار والذين اقسموا بالقران عند تجــــنيسهم على الولاء لصاحبات الجلالة .

السؤال لزعيم التيار الصدري عن موعد اصدار قانون استعادة املاك الدولة من مغتصبيها لصوص قم.