سعيد عبد القادر  

شكرا لصوت العراق الذي صار منبرا حرا في زمن الحرية , ولم يعد السكوت على الفساد امرا مقبولا شرعا وقانونا لان الساكت عن الحق شيطان اخرس . وجميع العراقيين يعرفون من هم هؤلاء الفاسدين ولماذا يتغولوا في فسادهم الصارخ وهم يدعون انهم من اتباع اهل البيت كذبا وزورا .

انهم شلة فاسدة ركبت قطار الدين والمذهب وبلغت في فسادها حدا فاق المعقول , ونحن حين نتحدث عن هذا الفساد المالي والسياسي والاداري والاخلاقي نملك الدليل في ظل غياب او خوف الادعاء العام وهيئة النزاهة من التصدي للفساد.

هل يستطيع المفتش العام في وزارة الخارجية السيد رائد جوحي الساعدي ان يسأل ابراهيم الجعفري من أين له المال في شراء العمارات في وسط لندن ؟ ونحن نعرف من هو الجعفري وكيف كان حاله المالي الضعيف وكيف اصبح بين ليلة وضحاها ؟

لقد التقيت ابراهيم الجعفري في عام ٢٠٠٢ في لندن حين كان يقرأ التعازي على النساء في مرطز الزهراء وذكر لي انه يمر بضائقة مالية صعبة لان المبلغ الذي يستلمه من البلدية لا تسد حاجاته .

الفقر ليس عيبا لكن الفساد وسرقة الاموال ونهب المال العام هو العيب .

نذكر للسيد ابراهيم الجعفري عناوين العمارات الحالية كنموذج للفساد ونطلب منه الرد لتكذيب ذلك ان كان شجاعا , ونحن نعرف بأي اسم تم تسجيل هذه العقارات التي اشتراها في لندن ومن هو الوسيط العقاري عسى يصحى المفتش العام او الادعاء العام ويحقق في الامر.