سومر نيوز:

فيما يعد مؤشرا على تنامي الخلافات بين تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم وأمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، خرج “شباب تيار الحكيم” برد ناري على الأخير الذي وصفه بأنه "شيخ العصائب" يتهمونه ورجاله بالسير على نهج رجال العصابات والميليشيات.

 

مسؤول إعلام تيار الحكمة وعضو المكتب التنفيذي أحمد سالم الساعدي أطلق، الجمعة 11 كانون الثاني / يناير 2019، كلمات واتهامات أشبه بطلقات الرصاص في وجه الخزعلي ومعاونيه، بقوله إن من بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة.

ثم أخذ يستطرد في التصريحات اللاذعة، مؤكدا ما ننقله نصا على النحو التالي: أن اتهامكم الشخصي لتيار الحكمة الذي أطلقه الخزعلي من على موقع التواصل الاجتماعي الأمريكي “تويتر” – على حد قوله، وتطاول قناتكم التي خانت عهدا كان مقطوعا يعد استهدافا ممنهجا فجا ظالما وسافرا لمشروعنا وقياداتنا.

 

وأتبع قوله وفق البيان: ذهبت بعض قياداتكم المليشياوية الفاقدة لأية كياسة ودراية وبأسلوب العصابات تكيل الشتائم والاتهامات لمشروعنا الوطني، وهذه الوسائل الفاقدة للياقة الحوار والنقاش دليل صارخ على أنّكم جماعة لا تفقه بالسياسية والثقافة شيء، وكل ما لديكم هو القدرة على إرهاب وابتزاز الناس العزل والأبرياء.

 

لغة التصعيد التي وجهها تيار الحكمة لقيس الخزعلي وعصائبه أخذت طريقا غير مسبوق، فأخذ يوجه الاتهامات بقوله: إنه لفرق كبير بين من كان سلاحه للإيجار واستغله للدخول في الحشد لأهداف خاصة، وبين من حمل السلاح بعد صدور فتوى المرجعية المباركة من النجف بدقائق وتخلى عنه بعد النصر تاركاً للدولة اخذ دورها في إدارة الامن.

 

تيار الحكمة وجه اتهامات خطيرة تتطلب تحقيقات ستؤدي الإدانة فيها إلى عقوبات ستطال من قالوا عنهم إنهم من رجال العصائب الذين استولوا على مقدرات عراقية بالمليارات أثناء الحرب على داعش.

 

ومنها على سبيل المثال ما يتعلق بمصفى بيجي النفطي، ومنازل المسيحيين وما كان بداخلها من أجهزة ومقتنيات في أثناء الحرب على داعش.

 

يأتي ذلك التصعيد غير المسبوق من قبل تيار الحكمة بعد اتهامات العصائب لهم بأنهم ضد وجود الحشد الشعبي واستمراره في العراق، لكن يبدو أن خلف الكواليس ما هو أكثر من ذلك.