سومر نيوز:

احتدمت الحرب الكلامية بين عصائب اهل الحق وتيار الحكمة، التي تشتعل هذه الايام على المحطات الفضائية المملوكة للجانبين، وصولا الى مواقع التواصل، حتى تحولت الى دعوات علنية لجمهور كلا الحركتين للنزول الى الشارع.

 

وطالب كل من حركة عصائب اهل الحق، وتيار الحكمة جمهورهما بالتحرك والنزول الى الشارع، والتعبير عن مشاعرهم الرافضة تجاه "التسقيطات" المتبادلة بين الطرفين.

 

وحدد الطرفان يوم غد السبت المصادف 12 كانون الثاني 2019، موعدا للتظاهر واحتشاد الجماهير المناصرة لهما عند "ساحة جسر الطابقين" في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد، وسط تخوف من تصادم محتمل بين مؤيدي الجبهتين.

 

وبلغت ذروة هذا التصعيد الاعلامي بين الجانبين، يوم الخميس، على خلفية مقتل مالك مطعم "ليمونة" في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد.

 

وجاءت الخطوة الاولى، من مؤيدي حركة العصائب، الذين طالبوا جمهور الحركة بالتجمع والتظاهر يوم السبت الساعة الـ"3" عصرا امام مقر تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم والذي تعتبر منطقة الجادرية مكان نفوذه وسيطرته.

 

اللجنة المنظمة لتلك الدعوات تداولت، منشورا لها عبر غرف تطبيق "واتساب" قالت فيه: "إن هدف التجمع، "وقف هجمات قناة الفرات اتجاه الحشد المقدس والمرجعية الدينية، ومحاربة استغلال أملاك الدولة للمصالح الشخصية منذ ٢٠٠٣ ولغاية اليوم”، فضلا عن “انهاء ملف كبير للفساد وجيش من المفسدين نخر في جسد الدولة منذ سنين".

 

وجاء الرد سريعا، من تيار الحكمة، إذ أعلن عضو مكتبه التنفيذي، أحمد الساعدي، الذي يدير قناة الفرات، عن انطلاق "تظاهرة حاشدة في ساحة الحسنين ببغداد تشارك فيها قوى شعبية من اطياف مختلفة (غدا السبت)، للدفاع عن قدسية الحشد ومنددة باستغلال اسمه للتغطية على جرائم الاغتيال والسرقة".

 

وكان الساعدي قد ادلى بتصريح صحفي لوسائل اعلام محلية، ذكر فيه أن "التظاهرة الداعمة للحشد، ستكون في الساحة نفسها"، التي قرر جمهور العصائب التظاهر فيها، "وفي الوقت نفسه"، أي الساعة الثالثة من عصر يوم غد السبت.

 

إلى ذلك، كتب صلاح العرباوي، مدير مكتب زعيم تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، تغريدة قال فيها مانصه: "لم اكُ يوما جندياً تحت امرة جــــنـــــرال ولم اكُ يوما مؤتماً في صلاتي بمسجدي ولم اكُ يوما منسقاً في بعثة مــبعـــــوث"، مضيفا " اذا كانت العمالة للعراق تعد مثلبة فليشهد الكون اني للعراق عـمـيـل"، على حد تعبيره.

 

جدير بالذكر ان وزارة الداخلية، كانت قد أعلنت في بيان مقتضب لها، أن قواتها لم تلق القبض حتى الآن على قاتلي صاحب مطعم ليمونة في مدينة الصدر.