فساد على خراب .. من يعرقل إعمار نينوى


سومر نيوز: بغداد.. رغم مرور أكثر من عام على استعادة محافظة نينوى شمالي العراق إلا أن عمليات إعادة الإعمار ما زالت متلكئة، في ظل تقاطعات بين الجهات المختصة والشركات العاملة في المدينة، التي تواجه اتهامات بالتباطؤ في القيام بأعمالها.

 

وذكرت وكالة “رويترز” في تقرير عن المحافظة نينوى، أن السلطات العراقية لا تملك المعدات الكافية لرفع الركام المنتشر في أنحاء مدينة الموصل، وأن شركات الانقاذ تتعمد التباطؤ في العمل.

 

ونقلت الوكالة عن  نواب وسكان محليين قولهم إن “الشركات التي تعاقدت معها الحكومة بعقود مربحة لسد النقص في الأشغال المطلوبة تتعمد التباطؤ في العمل أو لا يكون لها وجود في بعض الأحيان”.

 

وفي بعض الأيام يعمل الصبية المشردون الباحثون عما يصلح للبيع خردة في الأطلال الباقية من المبنى السابق لشركة التأمين الوطنية بوتيرة أسرع من وتيرة آلة الحفر الوحيدة الرابضة على الهيكل المتداعي، بحسب قولهم.

 

وظل تنظيم داعش يسيطر على الموصل ثلاث سنوات، وفي ظل حكم متشدد فرضه التنظيم وفقًا لتقرير الوكالة.

 

كما نقلت رويترز عن ناشطين وحقوقيين قولهم إن “من تم إعدامهم في مبنى شركة التأمين، الذي كان مكوناً من سبعة أدوار وأصبح الآن من دورين فقط، كانوا في الغالب من خصوم التنظيم المتهمين ظلما”.

 

وقال أحد العمال إن آلة الحفر الرابضة على المبنى مستأجرة بمبلغ 300 دولار في اليوم، وتظل الآلة ساكنة لا تعمل في كثير من الأحيان، بحسب الوكالة.

 

بدوره نفى محافظ نينوى نوفل العاكوب وجود احتيال في عمليات إعادة الإعمار،  ويقول إن ما يحوّل من أموال إلى المدينة لتمويل إعادة الإعمار لا يكفي.

 

ويواجه كثير من سكان المدينة صعوبات مالية، فالأسر التي أجبرت على بناء منازلها تضطر للاستدانة وتقترض من الأصدقاء وتعيش على ما يجود به أهل الخير.

 



الردود

اترك رد