البيشمركة تستجيب لشروط الدفاع


سومر نيوز: بغداد.. أعلن جمال واراني آمر لواء البيشمركة في طوز خورماتو، الاثنين، عودة قوات البيشمركة الى الطريق الرابط بين قضاء كفري في محافظة ديالى وقضاء طوزخورماتو التابع إداريا لمحافظة صلاح الدين، ضمن اتفاق مشترك بين وزارتي الدفاع الاتحادية والبيشمركة في حكومة إقليم كردستان، لتنظيم إعادة الانتشار في المناطق المتنازع عليها.

 

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني، تصريحات لواراني، أكد خلالها أن “قوات البيشمركة استحكمت مواقعها قرب قرية القاهرة ومنطقة قوري جاي بمحوري قرتبة وجبارة”.

 

واضاف أن “لجنة مشتركة من وزارتي الاتحادية والبيشمركة اشرفت اليوم على تحديد النقاط العسكرية في تلك المناطق وفق اتفاقية سابقة بين الجانبين”.

 

وكشفت مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، أن “وزارة الدفاع الاتحادية فرضت شروطا على البيشمركة مقابل عودتها الى المناطق التي كانت تحت سيطرتها قبل أحداث تشرين الأول 2017، تتضمن تحديد مواقع انتشارها في محيط المدن فقط، على أن تكون تحركاتها باشراف العمليات المشتركة، وعلم الوزارة”، مؤكدة أن “البيشمركة استجابت لهذه الشروط”.

 

وتوضح المصادر، أن “الترتيبات الجديدة في المناطق المتنازع عليها، تجري بالتفاهم مع ممثلين عن التحالف الدولي”.

 

وكانت اللجان الميدانية المشتركة التي شكلتها وزارتا الدفاع والبيشمركة نفذت زيارات ميدانية، أمس الاحد، لمناطق في محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى وديالى.

 

وقال اللواء قارمان كمال نائب رئيس الاركان للعمليات في وزارة البيشمركة خلال تصريح لوسائل إعلام كردية، “تم تحديد موعد اسبوع لانهاء عمل اللجان الميدانية، وستقوم تلك اللجان برفع تقارير عن الاوضاع الميدانية في تلك المناطق الى اللجنة العليا.

 

واوضح أن “اللجنة العليا ستقوم بدراسة التقارير التي ستقدم من اللجان الميدانية، وسنرى كيف سيكون التنسيق المشترك لان بعض المناطق تحتاج الى نشر قوات اضافية وبعضها يحتاج الى تقليل القوات وكيف ستكون العمليات المشتركة، وكل هذا سيكون بناء على تقارير اللجان الميدانية”.

 

وتأتي هذه التطورات، بعد نحو أسبوع من إعلان الفريق جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركة، “عدم وجود اي اتفاق مع الحكومة الاتحادية لعودة قوات البيشمركة الى محافظة كركوك”.

 

وقال الفريق جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركة، “ليس هناك اي اتفاق مع الحكومة الاتحادية على عودة قوات البيشمركة الى محافظة كركوك وباقي المناطق” المتنازع عليها.

 

واضاف، أن ما حدث “هو الاتفاق على تشكيل لجان ميدانية لصياغة آلية التعاون المشترك والعمليات المشتركة في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى، وهذه اللجان ستقوم برفع تقارير عن الاوضاع الميدانية لتلك المناطق الى اللجنة العليا”.

 

واشار الى ان “تحركات الارهابيين في محافظات ديالى وصلاح الدين نينوى وغربي كركوك ومناطق اخرى في ازدياد مستمر لذا علينا تعزيز التعاون بين الجيش والبيشمركة لسد جميع الثغرات الامنية والقضاء على الارهابيين بشكل كامل”.

 



الردود

اترك رد